خبر : حماس : عباس يتخبط ويثبت صوابية موقفنا .. الرئيس : من غير المقبول اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالضفة دون غزة

الخميس 17 فبراير 2011 12:39 م / بتوقيت القدس +2GMT
حماس : عباس يتخبط ويثبت صوابية موقفنا .. الرئيس : من غير المقبول اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالضفة دون غزة



رام الله / سما / قال الرئيس الفلسطيني  محمود عباس:" إن الانتخابات الرئاسية والتشريعية يجب أن تشمل  كل الأرض الفلسطينية بما فيها الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وأنه من غير المقبول إجراء الانتخابات في الضفة الغربية دون قطاع غزة، وأنه بدون ذلك لا نستطيع إجراءها". وأضاف الرئيس عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس تيمور الشرقية خوسيه هوردا، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم الخميس،:" نحن ماضون إلى مجلس الأمن من أجل إستصدار قرار يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان". وتابع الرئيس، جميع الدول العربية ودول عدم دول الانحياز التي تشكل حوالي 130 دولة تتبنى هذا القرار، الذي يقول إن على إسرائيل وقف الاستيطان. وقال الرئيس عباس :" كنا نتوقع من اللجنة الرباعية أن تصدر بيانا متوازنا يتحدث عن حدود عام 1967 ويتحدث عن الأمن، ولكن هذا لم يحصل، وكنا قد قدمنا طلبا لمجلس الأمن يطلب من إسرائيل وقف الاستيطان، وهذا الطلب بحد ذاته هو ما كررته الإدارة الأميركية أكثر من مرة". وأضاف :" نحن نسعى إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها من خلال المفاوضات والطرق السلمية، ونحن نبذل جهودا حثيثة من أجل بناء المؤسسات الفلسطينية لتكون جاهزة عند إعلان الدولة المستقلة". وأشار الرئيس، إلى مبادرة السلام العربية، والتي تتحدث عن إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية والإسلامية وإسرائيل، إذا ما انسحبت إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة. وأوضح  الرئيس عباس أنه تطرق مع الرئيس هوردا، إلى الأوضاع الراهنة، والمساعي التي تبذل من أجل العودة للمفاوضات، مؤكدا على الموقف الفلسطيني الثابت المستعد للعودة للمفاوضات فور وقف الاستيطان. وقال " إن الانقسام الداخلي هو أخطر ما يواجه قضيتنا، وأن همنا الأول هو استعادة الوحدة الوطنية، لذلك دعونا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية ليحسم الشعب موقفه من هذه المسألة". وجدد ترحيبه برئيس تيمور الشرقية، قائلا: نثمن لتيمور الشرقية ورئيسها اعترافهم بالدولة الفلسطينية المستقلة عام 2002، وهذا كان قراراً شجاعا نقدره عاليا. وأضاف" نتطلع لتعزيز العلاقات الثنائية، وبشكل عملي من خلال تبادل الخبرات والبعثات الدراسية بيننا، ونرجو أن تتكرر مثل هذه الزيارات لفلسطين، وأن نقوم نحن بزيارة تيمور الشرقية من أجل تمتين العلاقات المميزة بيننا". من جهته قالت حركة حماس ان تصريحات عباس "دليل على تخبطه وتبرهن على صوابية موقفها".وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس في بيان ان "تصريحات عباس انه لن يكون هناك انتخابات بدون غزة رغم تأكيده قبل يومين ن الانتخابات ستجري في جميع الاحوال هو دليل على حالة التخبط".واضاف ان هذا الاعلان من عباس "يبرهن على صوابية موقف حركة حماس التي أكدت أنه لن تكون هناك انتخابات في ظل تغييب حركة حماس".واكد انه "في جميع الاحوال الانتخابات ليست هي الوصفة السحرية لعلاج الازمة الفلسطينية الداخلي".واضاف ان "الوضع الفلسطيني بحاجة الى اعادة دراسة وتقييم شامل لترتيب البيت الفلسطيني على أسس صحيحة, وحينها ستكون الانتخابات هي نتيجة لهذا الحل وليست مدخلا له".وكانت حماس قد اكدت انها "لن تعترف بهذه الانتخابات ولن تشارك فيها ولن نعطيها اي شرعية او اي غطاء لانها ترسخ الانقسام ولن تكون لمصلحة الشعب الفلسطيني", مؤكدة ان اي انتخابات "يتوجب ان تكون ثمرة للمصالحة وليست حزبية وفئوية من طرف واحد".وستكون هذه الانتخابات اذا جرت اول عملية اقتراع منذ 2006. بدوره أشار الرئيس هوردا، إلى إن لدى جميع الإطراف المعنية رغبة حقيقية في تحقيق السلام، معربا عن تقديره لسياسات الرئيس عباس في تحقيق الحرية والاستقلال من خلال السلام. وأكد أن أي توسع في بناء المستوطنات يعرقل جهود بناء الثقة، ويجب التركيز على قضايا الوضع النهائي. وقال الرئيس الضيف، نقدر شجاعتكم، وأن إداراتكم لفلسطين خير مثال على مستقبل الدولة الفلسطينية المستقلة المؤمنة بالسلام والتعايش. وشكر الرئيس هوردا، الرئيس عباس، على استعداده لرفد تيمور الشرقية بالخبرات الفلسطينية المشهود لها دوليا والتي برعت في كل المجالات.