خبر : من حق الشعوب ان تختار ما تريد..الرئيس عباس:أعلنا عن استعدادنا للانتخابات حفاظا على الوحدة ولا سلام مع الاحتلال والاستيطان

الإثنين 14 فبراير 2011 03:27 م / بتوقيت القدس +2GMT
من حق الشعوب ان تختار ما تريد..الرئيس عباس:أعلنا عن استعدادنا للانتخابات حفاظا على الوحدة ولا سلام مع الاحتلال والاستيطان



رام الله / سما / جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه العودة الى المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي "اذا لم يتوقف الاستيطان واذا بقيت اسرائيل ترفض المرجعيات الدولية". وقال عباس الاثنين خلال حفل اقامته وزارة الاوقاف لمناسبة عيد المولد النبوي في رام الله "اذا لم يتوقف الاستيطان واذا بقيت اسرائيل ترفض المرجعيات الدولية فلن نعود الى المفاوضات اطلاقا". وتوقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي اثر رفض اسرائيل اعلان وقفها للنشاطات الاستيطانية. وقال عباس " لو بقي الاستيطان الف عام فانه سيبقى غير شرعي, ولن نقبل بالدولة المؤقتة ( ...) ولا سلام بدون القدس, ولا سلام بدون حل عادل لمشكلة اللاجئين حسب القرار 194". واعلن عباس جديته في تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في الفترة ما قبل ايلول/سبتمر المقبل, داعيا حركة حماس التي سارعت الى رفضها, الى " تحكيم وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية". وقال عباس الاثنين "نحن مستعدون لانتخابات تشريعية ورئاسية في اقرب وقت ممكن من هنا حتى ايلول/سبتمر المقبل, والمجلس التشريعي والرئيس القادم يقرر ما يريد, لكن نحن نريد انتخابات". واضاف "نقول لاخوتنا في حماس, تعالوا نحتكم للشعب (..) ونحن ندير انتخابات نزيهة وحرة. تعالوا نحتكم لارادة الشعب واذا فزتم سنكون اول المباركين". قال عباس  ان من حق الشعوب ان تختار النظام الذي تريد, في اشارة الى سقوط الرئيسين التونسي والمصري اللذين كانا من اقرب حلفاء السلطة. وقال عباس خلال حفل بعيد المولد النبوي في رام الله ان "ما حصل في تونس ومصر, من حق الشعوب ان تقرر ما تريد وتختار النظام الذي تريد". واضاف " لكننا نقول حمى الله تونس وحمى الله مصر", مؤكدا ان "تونس ومصر قدمتا لنا الكثير الكثير من اجل قضيتنا ونأمل ان يستمر هذا". وتابع عباس "الله اعلم من سيكون بعد ذلك ومن الممكن ان نكون نحن. على اي حال هذه ارادة الشعوب وكل ما اقوله ان ندعو الى الله ان يحمي الوطن العربي". وادت ثورتان شعبيتان في مصر وتونس الى اطاحة الرئيسين زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك.