القاهرة / وكالات / اكد الرئيس المصري حسني مبارك في خطاب موجه الى الامة مساء الخميس انه يرفض الاستماع الى اية املاءات من الخارج, مؤكدا انه ماض في عملية الانتقال للسلطة حتى ايلول/سبتمبر. واضاف "اقول لكم ان دماء شهدائكم وجرحاكم لن تضيع هدرا ولن اتهاون في معاقبة المتسببين عنها بشدة". وقال انه يفوض صلاحياته الى نائب رئيس الجمهويرة عمر سليمان ا " طلبت من مجلس الشعب تعديل" 5 بنود من الدستور والغاء والغاء المادة 179 التي تمهد لالغاء حالة الطوارىء" مؤكدا ان "دماء شهدائكم لن تضيع هدرا". وقال "نمضي يوما بيوم الى الانتقال السلمي للسلطة حتى ايلول/سبتمبر". على صعيد متصل ثار المتظاهرون في ميدان التحرير مساء الخميس غضبا لعدم اعلان الرئيس حسني مبارك تنحيه الفوري عن السلطة وطالبوا الجيش بالانضمام اليهم في ثورتهم. من جهته حذر المعارض المصري محمد لبرادعي الخميس على موقع تويتر من "انفجار" الوضع في مصر داعيا الجيش الى التدخل "لانقاذ البلاد", بعد رفض الرئيس حسني مبارك التخلي عن السلطة.وقال "مصر على اعتاب انفجار وعلى الجيش ان يتدخل لانقاذ البلاد الان".وردا على سؤال لمحطة التلفزيون الاميركية "سي ان ان", ندد البرادعي بما اعتبره "تضليلا" من جانب الرئيس المصري. وقال من القاهرة "ان الناس هنا غاضبون جدا. وخوفي الكبير هو ان يتحول الغضب الى عنف".واتهم مبارك بتعريض مستقبل بلاده للخطر "لسبب واحد وهو انه يريد ان يبقى في السلطة". واضاف "انه امر مذل بالنسبة لرئيس ان يكون بدون سلطة ولكنه يريد مع ذلك ان يبقى رئيسا. انه وضع مريع".واعتبر المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل للسلام ان المصريين لن يقبلوا "في اي حال لا مبارك ولا نائبه".وقال ايضا ان "سليمان ليس الا امتدادا لمبارك. انهما توأمان واي منهما ليس مقبولا من الشعب".وتطرق ايضا الى "شرخ محتم" بين الجيش والسلطة.واضاف "ادعو الجيش الى انقاذ البلاد كي لا تنجرف مع التيار".وكان البرادعي اقترح تشكيل مجلس ثلاثي وحكومة وحدة وطنية خلفا لنظام الرئيس حسني مبارك الذي تسري تكهنات حول احتمال تخليه عن السلطة الخميس.وقال البرادعي في مقابلة مع صحيفة "داي برس" النمساوية تنشر الجمعة ان "على الرئيس ان يخلي موقعه لمجلس رئاسي يضم ثلاث شخصيات وحكومة وحدة وطنية. هذه الحكومة يجب ان تضم خبراء موثوقين".وفي مقابلة مع صحيفة "فورين بالسي" الاميركية اعتبر البرادعي ان المرحلة الانتقالية التي كلف بها نائب الرئيس عمر سليمان لن تحمل الديموقراطية للبلاد الا "اذا واصلنا الضغط عليهم".