القدس المحتلة سما كشفت القناة السابعة بالتليفزيون الإسرائيلى عن وثيقة تشير إلى أن المصريين تأثروا بالنازيين الألمان وتعلموا منهم كيفية قيادة نظام الحكم فى مصر. وقالت القناة، إنه فى نهاية الحرب العالمية الثانية أصبحت مصر ملجأ لأكثر من 8000 ضابط وجندى نازى، وأنهم هم الذين أسسوا نظام الحكم فى مصر، ليكون على الشكل الذى هو عليه الآن. وأشارت القناة إلى أن الرئيس المصرى الراحل محمد أنور السادات تعلم فنون القتال على يد عدة ضباط نازيين، وهم، "اوتو بون سكورنتشى" واللواء "فرمخت" والضابط "ديرلفنجر"، موضحة أن السادات عمل كجاسوس على الإنجليز فى مصر لصالح النازيين. وأوضحت القناة أن 90% من النخبة المصرية كانت تؤيد النازيين من خلال الحكمة القائلة "عدو عدوى – صديقى" عندما كان الإنجليز يحتلون مصر، وعلى الرغم من مرور العصور إلا أن المصريين لا يزالون متأثرين بالنازيين. وقالت القناة، إن النازيين فى مصر أقاموا منظمة تدعى "ODESSA" التى أسسها "اوتو بون سكورشنى" كبار مساعدى هتلر ومفتى القدس الشيخ أمين الحسينى، موضحة أن اوتو بون قام فى عام 1953 بتدريب قوات الكوماندوز المصرية فى سيناء وقطاع غزة، وشكل كتيبة من الجنود تسمى "إس - إس". وأشارت القناة إلى أن صحيفة "فيلت" الألمانية التى صدرت بتاريخ 28 ديسمبر 1958 قالت، إن مصر أصبحت ملجأ للنازيين، مطالبة بإقصاء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذى يرعى النازيين فى بلاده، موضحة أن عبد الناصر استعان بالنازيين فى تدريب القوات المصرية، وبالأخص قوات المدرعات بواسطة الجنرال فرمخات أوسكار. وقالت القناة، إن ولاء عبد الناصر للنازيين كان لأبعد حدود، حيث إنه بعد ثورة يوليو عام 1952، وتوليه رئاسة مصر جعل مستشاريه المقربين ممن كانوا ينقلون معلومات لروميل النازى عن وضع القوات البريطانية، ومن أبرزهم حسن إبراهيم. كما أشارت إلى أن أنور السادات الذى وقع اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1976 اعتقل فى السجون البريطانية بتهمة التجسس لصالح النازيين، وأن حبه للألمان وقت ذاك كان نابعاً من نصيحة أبيه، بأن أكثر شخص ممكن أن تثق به هو الألمانى. وفي سياق متصل كشفت القناة السابعة بالتلفزيون النقاب عن أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما، ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون، يناقشون إبقاء الرئيس المصرى فى السلطة. ونقلت القناة عن مسئول كبير فى البيت الأبيض، رفضت كشف اسمه، أنه على الرغم من المعارضة الكبيرة التى تبديها الإدارة الأمريكية تجاه نظام مبارك، إلا أن خلف الكواليس تحاول الإدارة إبقاء مبارك فى السلطة. وأشار المسئول إلى أن هذه الخطوة تهدف لمنع سيطرة الإخوان المسلمين على الحكم فى مصر، والحفاظ على استقرار البلاد، موضحا أن واشنطن تعمل على إبرام اتفاق مع الدوائر السياسية المصرية لإبقاء مبارك فى السلطة مع نزع صلاحيته كرئيس لمصر.وقال المسئول إن أوباما صرح فى الأيام القليلة الماضية إنه يرغب فى انتقال السلطة فى مصر بشكل آمن ومنظم بدون مزيد من العنف، رغم أنه صرح الأسبوع الماضى بأنه من الضرورى أن يرحل مبارك عن الحكم وبشكل فورى. كما رحبت كلينتون بقرار مبارك عدم رغبته فى الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، واستقالة ابنه من أمانة السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى الذى يتزعمه مبارك.