خبر : أنفاق تعود للعمل الجزئي وأخرى تنتظر وصول السلع

الأحد 06 فبراير 2011 09:57 ص / بتوقيت القدس +2GMT
أنفاق تعود للعمل الجزئي وأخرى تنتظر وصول السلع



غزة / سما / عادت أنفاق التهريب على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب محافظة رفح إلى العمل بشكل جزئي، خلال اليومين الماضيين، فيما تنتظر أخرى وصول سلع وبضائع إلى مدينة رفح المصرية سبق الاتفاق على جلبها قبل بدء الأحداث في مصر. ووفقاً لمصادر متعددة، فإن أنفاقاً متخصصة في تهريب الوقود عادت للعمل مجدداً، خلال يومي أمس وأول من أمس، ونجحت في تهريب كمية من الوقود ما مكن بعض محطات الوقود من فتح أبوابها مجدداً أمام الزبائن. وقال أحد العاملين في الأنفاق لصحيفة الايام الفلسطينية المحلية إن كميات محدودة من الوقود خاصة البنزين وصلت القطاع، مؤخراً، مؤكداً أن هناك وعوداً بوصول كميات أكبر خلال الفترة المقبلة. وأكد محمد المصري ويعمل في نفق لتهريب الوقود جنوب غربي المدينة أن مالك النفق يجري اتصالات مستمرة مع شركائه المصريين بغية جلب كميات أكبر، غير أن الأخيرين يؤكدون له أن المشاكل وعمليات السطو التي تشهدها بعض المناطق في سيناء تحول دون وصول الكميات المطلوبة. ونوه المصري إلى أن عشرات المواطنين يصلون إلى النفق الذي يعمل فيه يومياً طلباً للوقود، موضحاً أن الكميات التي تصل تورد مباشرة للمحطات في مختلف أنحاء القطاع. أما باقي الأنفاق فقد عانت حالة من الشلل الجزئي بسبب توقف وصول السلع والبضائع إلى مدينة رفح المصرية. وقال شبان يعملون في أنفاق قرب بوابة صلاح الدين الحدودية جنوب رفح، إن العاملين في عدد محدود من الأنفاق نجحوا في إدخال كميات من الإسمنت والحصمة وحديد البناء خلال الأيام الماضية. وأكد أحد هؤلاء الشبان أن السلع التي أدخلت إلى غزة إما كانت متواجدة داخل النفق أو جلبت من مخازن قريبة من المنطقة الحدودية. وأوضح أحمد سمير أن توقف الأنفاق يعود إلى انتشار المئات من بدو سيناء على طول الطريق الدولي الواصل بين جسر مبارك المقام على قناة السويس ومدينة رفح المصرية، حيث تتعرض المركبات والشاحنات التي تسير على هذا الطريق للإيقاف والتفتيش وريما السلب والنهب. وأكد سمير أن ثمة كميات كبيرة من السلع اتفق مالكو الأنفاق على جلبها غير أن الشركاء المصريين لم يتمكنوا من توصيلها إلى منطقة الأنفاق نظراً للأوضاع المذكورة. وفيما يخص العمل العكسي للأنفاق، حيث جرى خلال الفترة الماضية تهريب سلع ومواد غذائية من قطاع غزة إلى مصر، أكد العديد من العاملين في الأنفاق أن هذا النوع من التهريب ما زال محدوداً للغاية نظراً لأن الحكومة المقالة تحظر إخراج السلع الأساسية من القطاع تجنباً لنفادها وارتفاع أسعارها. وكانت عشرات الأنفاق توقفت عن العمل بصورة شبه كاملة خلال الأيام الماضية نظراً للأحداث الدائرة في مصر وحالة الفوضى والانفلات الأمني غير المسبوقة السائدة في شبه جزيرة سيناء.