القدس المحتلة / سما / أعربت إسرائيل عن ارتياحها لقرار اللجنة الرباعية الدولية بذل الجهود من أجل استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية حتى سبتمبر القادم..فيما اعتبرت السلطة ان البيان أقل من توقعاتها ولم يرق إلى مستوى الاحداث التي تدور في المنطقة.وقال مسؤول اسرائيلي انه كان يُخشى أن تتبنى الرباعية موقف الفلسطينيين إلا ان القرار الذي اتخذ في نهاية المطاف كان معتدلا . وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة رحب امس بأية لقاءات مع اللجنة الرباعية الدولية .. مطالبا بموقف حازم تجاه الاستيطان حتى يمكن العودة إلى المفاوضات .وقال أبو ردينة في تصريحات صحفية تعقيبا على بيان الرباعية الدولية عقب اجتماعها في ميونخ امس إن استمرار الأزمة في الشرق الوسط مرتبط باستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والعربية. وقد اكدت اللجنة الرباعية الدولية في بيانها انها تعطي اولوية عالية لبحث تداعيات الازمة المصرية على جهود السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، محذرة من ان تأجيل استئناف المفاوضات بين الجانبين سيضر بفرص تحقيق السلام والامن في المنطقة. وحثت اللجنة في بيانها الختامي الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني على التغلب على المشاكل الراهنة في المسيرة السياسية مشيرة الى ان مبعوثين عنها سيحاولون الاجتماع بمسؤولين من الجانبين على انفراد خلال الفترة القادمة من جانبه اعتبر الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية "بيان اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بازمة الشرق الاوسط أقل مما توقعنا ولم يرق الى مستوى ما توقعنا منه والى مستوى الاحداث التي تشهدها المنطقة وتتطلب اتخاذ قرارات".واضاف عريقات في بيان له اليوم كنا نأمل نتيجة للاحداث التي تشهدها المنطقة ان تتخذ الرباعية قرارا تاريخيا بالزام اسرائيل وحكومة بنيامين نتانياهو بوقف الاستيطان والاعلان عن الالتزام بحدود الدولة الفلسطينية العتيدة وعاصمتها القدس الشرقية..مشددا على ان "الخطر الحقيقي والوحيد على امن منطقة الشرق الاوسط وسلامتها واستقرارها هو الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وعدم اعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية والانسانية والسياسية".يذكر ان الرباعية الدولية اجتمعت على هامش مؤتمر الامن في ميونيخ بجنوب المانيا في حضور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزراء خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون وروسيا سيرغي لافروف والاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون. وجاء في اعلان صدر في ختام مناقشات الرباعية انه بعد "اخذ العلم بالاحداث الخطيرة في مصر وفي بلدان اخرى من المنطقة في الايام الاخيرة"، قام اعضاء اللجنة "ببحث تبعات هذه الاحداث على سلام اسرائيلي عربي واتفقوا على معاودة مناقشتها بشكل اولي" خلال الاجتماعات المقبلة واولها متوقع في منتصف