بروكسل / وكالات / دعت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون الرئيس المصري حسني مبارك إلى الشروع حالاً في حوار مع المعارضة بغية ادخال اصلاحات حقيقية, وتلبية تطلعات الشعب المصري. وقالت اشتون انه يجب الاستجابة لمطالب الشعب المصري, ولتطلعاتهم العادلة الى مستقبل افضل, عن طريق ايجاد حلول عاجلة وملموسة وحاسمة, وباتخاذ خطوات حقيقية. واضافت اشتون قبل اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل, انه يجب ان تكون هناك طريقة سلمية الى الامام تقوم على حوار مفتوح وجدي مع احزاب المعارضة وكافة اطراف المجتمع المدني. ومن جانبه صرح موفد الرباعية الدولية للشرق الاوسط توني بلير بان تغييرا في القيادة المصرية اصبح ضروريا وبانه يجب ان تمر مصر بمسيرة تغيير. واضاف بلير الذي يزور اسرائيل حاليا انه من الاهمية بمكان ان تجري في مصر انتخابات سليمة وان يتم اي تعديل قد تتمخض عنه هذه الانتخابات بصورة منتظمة. هذا, وشدد عدد من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم على ضرورة إعادة بسط الأمن والاستقرار والهدوء في مصر وضمان اتخاذ عدد من الإصلاحات السياسية. وقال وزير الخارجية السويدي كارل بليدت لدى وصوله اجتماعات وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل, إنه من الضروري ضمان الاستقرار في مصر وتأمين تنظيم انتخابات تضمن إضفاء شرعية على الحكومة خلال العام الجاري. من جانبه أكد وزير خارجية قبرص ماركوس كيبريانو أنه يجب دعم العملية الديمقراطية أي تنظيم انتخابات حرة في مصر. بدوره أوضح وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني أن الخيار الأول والأخير يعود للمصريين الذين في نهاية المطاف سيختارون الاعتدال وليس التطرف. كما أعلنت عدة شركات دولية تعمل في مصر عن وقف نشاطاتها في هذا البلد بسبب الأوضاع الداخلية فيه. ومن بينها شركتان كبيرتان إيطالية وفرنسية تعملان في مجال البناء والاسمنت. ومن ناحية اخرى, ضم النجم السينمائي عمر الشريف صوته إلى أولئك الذين يدعون الرئيس المصري حسني مبارك إلى التنحي عن الحكم. وقال الشريف في مقابلة مع إحدى الإذاعات الفرنسية , إن الرئيس مبارك فشل في محاولاته الرامية إلى رفع مستوى معيشة أبناء الطبقة الوسطى في مصر, وقد حان الوقت لوضع حد لحكمه بعد مضي 30 عاماً عليه.