القدس المحتلة / سما / قالت اسبوعية "زمان يروشاليم" الاسرائيلية اليوم ان اللجنة المحلية الاسرائيلية للتنظيم والبناء في القدس قررت المصادقة على مخطط لبناء 180 وحدة سكنية استيطانية على مساحة حوالي 53 دونماً بين حي ام ليسون وصور باهر في القدس الشرقية. وتمت في اطار هذا المشروع مصادرة اراضي فلسطينية خاصة يملكها سكان صورباهر. وكان هذا المخطط قد عرض العام 2005 على اللجنة المحلية، لكن لم يتم احراز تقدم عليه بالماضي جراء خلافات حوله، وعرض الان ثانية على اللجنة التي اوصت بايداعه لدى اللجنة اللوائية. وورد في أحد الاعتراضات على المشروع: "يتعلق المشروع بأراضي خاصة، بدون تقديم مصادقات اصحابها. والمخطط في منطقة صورباهر ولهذا فإنه من العدل ان يكون البناء الذي سيقام عليها لسكان البلدة". وعبر رئيس المعارضة في المجلس البلدي فافا اللو عن غضبه قائلا: "لماذا يصدرون الان هذا المخطط من الخزانة؟ ان هذا استغلال للاوضاع السياسية. لقد دمجوا أراضي صادرتها الدولة بأراضي خاصة، ومن المحظور هذا الدمج، بل يجب ان يكون هناك تقسيم عادل متفق عليه، هذا مخطط هو 100 في المئة سياسي". وزعموا في بلدية القدس: " ان مخطط اقامة وحدات سكنية في ام ليسون تمت المصادقة عليه قبل خمسة اعوام في العام 2005. وعرض يوم الاثنين تعديل للمخط، وبحثت اللجنة نقل موقع مكب مجاري سلوان، ونقل مبنى عام واضافة لذلك بحثت اللجنة المصادقة على بيت من المفروض هدمه وتعبيد شارع اليه على هامش شارع آخر، ويملك البيت عربي". شبكة مواصلات كما صادقت اللجنة المالية في البلدية الاسبوع الماضي تخصيص مبالغ مالية لاقامة 12 مشروع لتطوير شبكة مواصلات في القدس الشرقية وشوارع تربط بين شرقي القدس وغربها بتكلفة تزيد عن 40 مليون شيكل. ومن بين القضايا التي بحثها تخصيص مبلغ 22 مليون شيكل لشارع رقم-20 الذي تسود خلافات حوله. والذي يمر بشارع حزمه. وتعبيد "الشارع الاميركي" الذي يربط شارع اريحا شمال حي راس العامود مع شارع "نحال درغه" جنوباً وذلك بميزانية مليون ونصف مليون شيكل. وقال نائب رئيس بلدية القدس داڤيد هدري من حزب الـ"مفدال" ان الحديث يدور عن "سياسة تستهدف ابراز سيادتنا على القدس الشرقية والايضاح للعالم أجمع، ان القدس كاملة وموحدة، وستستمر كذلك للابد، ومن خلال شبكة الشوارع ستكون المدينة مترابطة". متحف العين في سلوان قالت أسبوعية "كول هعير" الاسرائيلية اليوم انه رغم التوترات السائدة حول المسجد الاقصى، صادق اعضاء اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في القدس الاسبوع الماضي على مخطط لاقامة "متحف العين" والحفاظ على بركة عين سلوان وذلك بتكلفة تزيد عن مليوني شيكل. ووفقاً لاعضاء في اللجنة يدور الحديث عن مشروع يتضمن حفريات وأعمال صيانة في مدينة داود "سلوان". وتبلغ حصة البلدية في هذا المشروع 1.025.000 شيكل، اما باقي الميزانية فتمولها وزارة السياحة. واثار هذا القرار ردود فعل مختلفة، وحذر فافا اللو رئيس المعارضة "ميرتس" الذي عارض المخطط قائلا: "يدور الحديث عن قرار شائك قد يؤدي الى اشعال المنطقة جميعها، لقد قررت اللجنة مشروعاً لاقامة مستوطنة في وسط حي فلسطيني، ويبدو ان رئيس البلدية نير بركات يحلم بتهويد القدس الشرقية، وهذه هي سياسته، هذا امر خطير قد يؤدي الى نتائج غير قابلة للتعديل". وانضم مئير ميرغليت عضو المجلس البلدي "ميرتس" الى تحذير اللو وقال: "المصادقة على المخطط تشكل اثباتاً على جدول أولويات قسوة لدى رئيس البلدية، ان القدس الشرقية ليست منطقة اسرائيلية، ولهذا يجب ان يتوقف عن بحث قضايا قومية، وان يبدأ بمعالجة قضايا اكثر الحاحاً مثل الفقر السائد في المدينة". ومن جهة ثانية اعرب عضو اللجنة ديدي هرشكوبتش "اسرائيل بيتينو" عن رضاه التام على المصادقة على المشروع وقال: "لقد قررت اللجنة تطوير منطقة بركة عين سلوان واقامة متحف وتحويل المكان الى موقع سياحي جميل. وسيتحول هذا الموقع الى جوهرة المدينة. وهدفنا هو تحويل الموقع الى موقع سياحي في جزء لا يتجزأ من عاصمة اسرائيل". وعلم من البلدية ان ممثل المستشار القضائي للبلدية أعرب عن رأيه خلال المداولات، وتم الاتفاق على انه وحتى الاجتماع القادم للمجلس البلدي سيبحث الموضوع وسيعرض على المجلس مرفقاً برأي قضائي.