خبر : سواسية :الأسرى الفلسطينيين يعيشون أوضاعاً صعبة وخطيرة جراء استمرار منع زيارة ذويهم للسنة الرابعة

الإثنين 24 يناير 2011 01:21 م / بتوقيت القدس +2GMT
سواسية :الأسرى الفلسطينيين يعيشون أوضاعاً صعبة وخطيرة جراء استمرار منع زيارة ذويهم للسنة الرابعة



 غزة / سما / خلال مشاركته في الاعتصام الاسبوعى لاهالى الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بغزة ، ناشد اهالى الأسرى كافة المؤسسات الدولية والحقوقية ، وفى مقدمتها الصليب الأحمر كمؤسسة دولية بالضغط على حكومة الاحتلال للسماح لاهالى الأسرى بزيارتهم والممنوعون منها منذ أكثر من أربع سنوات .حيث أفاد اهالى الأسرى لمحامى المركز/ على الجرجاوي ، بان أبنائهم يعيشون أصعب ظروف الاعتقال داخل السجون الإسرائيلية وان إدارة السجن تمارس بحقهم أبشع واخطر أنواع العقوبات الجماعية .هذا وقد أضاف اهالى الأسرى بان أبنائهم لا تصل إليهم الرسائل إلا كل ستة شهور مرة واحدة فى حال وصلت تلك الرسائل عن طريق الصليب الأحمر ، وان وسيلة الاتصال بينهم وبين أبنائهم منذ أربع سنوات هي عن طريق تلك  الرسائل أو بمتابعة أخبارهم عن طريق الأسرى المفرج عنهم والاطمئنان على حالتهم داخل السجون ، مشيرين بان أبنائهم أصبحوا يعانون من العديد من الأمراض الخطيرة التى لم تكن موجودة قبل اعتقالهم وان إدارة السجون تتعمد الإهمال فى علاجهم ، ناهيك عن العزل الانفرادي وعملية التنقلات بين السجون لهؤلاء الأسرى الأمر الذي يقلق ذويهم .من جانب آخر أشار الاهالى بأنه لا توجد آلية لكيفية توصيل الكنتينة لأبنائهم منذ فترة طويلة ، بالإضافة إلى أنهم لا يستطيعون توصيل ملابس لأبنائهم فى ظل البرد الشديد وان الملابس التى يرتديها الأسرى وصلت إليهم قبل ثلاث سنوات ، وتساءل الأسرى لماذا يمنع المحامين من زيارة الأسرى والاطلاع على أوضاعهم وتوصيل رسائل تطمينية لذويهم .إلى ذلك أفادت المتضامنة الدولية/ انجي نيفز والتي تعمل فى مؤسسة (ISM الدولية) بأنها موجودة ضمن فريق تضامني دولي يعمل على رصد الانتهاكات الإسرائيلية ومنها معاناة الأسرى وتوصيل رسالة إعلامية حول تلك المعاناة للعالم بكافة اللغات لحشد اكبر قدر ممكن من المتضامنين الأجانب والوقوف إلى جانب القضايا الإنسانية .هذا وقد اعتبر المركز بان ما يمارس ضد الأسرى هو انتهاكاً لكافة المبادئ والاتفاقيات الدولية ، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة والتي نصت على حق الأسير في المعاملة الإنسانية وبحقه فى الاتصال بذويه ومحاميه وعدم حرمانه من هذه الحقوق تحت اى ذريعة كانت ، هذا بالإضافة إلى عدم إخضاعه لاى من ظروف المعاملة القاسية والحاطة بالكرامة وألا يمارس عليه اى نوع من أنواع التعذيب .وأشار المركز أن مصلحة السجون الإسرائيلية تتعمد تصعيد إجراءاتها القمعية تجاه الأسرى وتحرمهم من أبسط الحقوق التي كفلتها القوانين والاتفاقات الدولية ، وأن ما يجرى هو سلسلة من العقوبات الجماعية ضد الأسرى . وعليه فان المركز ينظر بخطورة بالغة إلى مثل هذه الإجراءات بحق الأسرى ، ويطالب بضرورة السماح لاهالى الأسرى بزيارتهم ، كما و يطالب كافة وسائل الإعلام العربية والدولية بضرورة إثارة هذه القضية إعلاميا وفضح الإجراءات التي تمارس ضد الأسرى والتركيز على الأوضاع المأساوية داخل السجون الإسرائيلية ، كما يدعو إلى ضرورة التحرك الشعبي العربي والاسلامى وكافة مؤسسات حقوق الإنسان والأحرار في العالم وإرغام إسرائيل على التراجع عن إصدار اى قانون يحرم الأسرى من الاتصال بذويهم ، وإجبارها على تطبيق الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الأسرى وإرسال لجنة لتقصى الحقائق والاطلاع على أوضاع الأسرى الخطيرة داخل السجون الإسرائيلية