القدس المحتلة / سما / شكك الجنرال احتياط رئيس القسم السياسي في وزارة الأمن الاسرائيلية "عاموس جلعاد" بالمعلومات التي نشرتها مصر أمس حول وقوف تنظيم جيش الإسلام في غزة خلف تفجيرات الإسكندرية. وقال جلعاد :"إنه يجب الحذر من هذه المعلومات فكثير منها موجهة للضغط على حركة حماس التي تحكم القطاع", مشيرا إلى أن النظام المصري ينظر إلى حركة حماس على أنها تهديد استراتيجي, باعتبار أن اسمها مرتبط بحركة الإخوان المسلمين وهي تسعى إلى تغيير الوضع في الشرق الأوسط, على حد تعبيره. وأضاف "إنه من الواضح أن الإخوان المسلمين وكذلك حركة حماس يشكلان خطرا على النظام القائم في منطقة الشرق الأوسط برمتها وكذلك على كل نظام حكم على حدا سواء كان النظام المصري أو النظام السوري أو الأردني". وأشار جلعاد إلى أن تلك الاتهامات التي تسوقها مصر من أجل الضغط على حماس لن تغير شيء على أرض الواقع لأن حماس حركة قوية وراسخة تملك الكثير من المال والسلاح, وهي واضحة المبادئ ومنضبطة جدا ولديها إعلام حقيقي يعكس مبادئها ونواياها, وهي لا يعجبها النظام القائم في الشرق الأوسط حاليا الذي تشكل في أعقاب قيام دولة إسرائيل, على حد تعبيره. وأضاف جلعاد "من هذا المنطلق فإن أي اتفاق مع السلطة الفلسطينية لا يمكن تطبيقه على أرض الواقع طالما دولة حماستان قائمة, وهي تشكل تهديد حقيقي للسلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن وأي حركة علمانية أخرى في المنطقة كلها, وإن سيطرت حماس على الضفة الغربية يوما ما وأدعو الله ألا يحصل ذلك فإن حماس ستستغل ذلك ليكون جسرا لسيطرتها على الشرق الأوسط بالتعاون مع الإخوان".