خبر : الحرس الثوري متورط.. "ويكيليكس":إيران من أكبر مهربي المخدرات في العالم

السبت 22 يناير 2011 08:14 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الحرس الثوري متورط..



واشنطن / وكالات / أفادت مجلة "دي فيلت" اﻷلمانية، أمس، استنادا إلى برقيات دبلوماسية أميركية سربها موقع "ويكيليكس"، بأن إيران تعتبر من أكبر مهربي المخدرات في العالم وأن مسؤولين في الحرس الثوري متورطون في هذا التهريب. ونقلت برقية سرية بتاريخ (12يونيو حزيران 2009) صدرت عن السفارة اﻷميركية في باكو، أن كميات الهيروين التي مصدرها إيران والمصدرة إلى أذربيجان ارتفعت من عشرين ألف كلغ في 2006إﻟﻰ 59ألف كلغ في الربع اﻷول من 2009وحده . وأكدت البرقية التي تستند إلى تقارير سرية لمحققي اﻷمم المتحدة المكلفين بالملف، أن أذربيجان من الطرق الرئيسية لتصدير الهيروين المنتجة باﻷفيون اﻷفغاني نحو أوروبا والغرب . وأضاف الدبلوماسيون اﻷميركيون أن إيران تعتبر أكبر مشتر لﻸفيون اﻷفغاني وأحد أكبر منتجي الهيروين في العالم .ويأتي 95 في المائة من الهيروين في أذربيجان من إيران، بينما تصدر الكمية نفسها من أذربيجان إلى السوق اﻷوروبية، كما أفادت برقية دبلوماسية أخرى بتاريخ 26سبتمبر أيلول  2009. واستندت برقية بتاريخ (15أكتوبر تشرين اﻷول 2009)مصنفة سرية إلى خلف خلفوف الذي كان وزير خارجية أذربيجان، قائﻼ إن عمليات التهريب بين أيدي أجهزة اﻷمن اﻹيرانية . وأﻛد خلفوف أنه عندما تعتقل السلطات اﻷذرية مهربين إيرانيين وترحلهم إلى بﻼدهم كي يقضوا فيها أحكاما بالسجن، يطلق سراحهم بسرعة . ونقل الدبلوماسي اﻷميركي عن الوزير قوله :"إننا نعتقل أحيانا أشخاصا رحلناهم للتو إلى بﻼدهم". وحسب البرقيات فإن السلطات اﻷفغانية أبلغت نظيرتها اﻷذرية فيما يبدو، بان قوات اﻷمن اﻹيرانية تتعاون مع مهربي المخدرات اﻷفغان . كما يبدو أن عمليات تنصت أذرية أثبتت أن مسؤولين في قوات اﻷمن اﻹيرانية متورطون مباشرة في بيع وتحويل اﻷفيون إلى هيروين بحسب البرقيات التي سربها "ويكيليكس" .  وأكد سفير إيران لدى اﻷمم المتحدة محمد خزائي في سبتمبر أن 89 في المائة من إنتاج اﻷفيون العالمي مصدره أفغانستان وأن "أكبر قسم من هذا اﻹنتاج يعبر حدود إيران". إﻻ أن خزائي أكد أن طهران أنفقت مليارات الدوﻻرات لمكافحة هذا التهريب . إلى ذلك، أعلنت الحكومة السنغالية أمس أن سفير السنغال لدى إيران سيعود إلى طهران بعد وساطة تركية أنهت اﻷزمة الدبلوماسية التي أدت إلى استدعائه إلى بﻼده في منتصف ديسمبر كانون اﻷول بسبب ضبط أسلحة إيرانية متجهة إلى غامبيا في ﻻغوس . وقالت الحكومة في بيان إن الرئيس عبد اﷲ واد أبلغ مجلس الوزراء بقراره السماح بعودة سفير السنغال إلى طهران بعد الجهود التي بذلها الرئيس التركي للتوسط بين الجانبين . ويأتي اﻹعﻼن بعد يومين من زيارة وزير الخارجية اﻹيراني بالوكالة علي أكبر صالحي الثﻼثاء إلى دكار ﻹزالة التوتر الدبلوماسي .