خبر : مختصون يؤكدون علي ضرورة تأهيل قطاع غزة سياسياً وتنموياً وأمنياً

الأربعاء 12 يناير 2011 03:07 م / بتوقيت القدس +2GMT
 مختصون يؤكدون علي ضرورة تأهيل قطاع غزة سياسياً وتنموياً وأمنياً



غزة / سما / أكد متخصصون وعدد من النخب السياسية علي ضرورة إعادة تأهيل قطاع غزة في العديد من الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية إلي جانب التأكيد علي أن قطاع غزة بحاجة إلي رؤية تنموية تقدم نموذجاً جديداً لغزة والمقاومة في قطاع غزة، خاصة بعد مرور عامين علي العدوان علي غزة، مؤكدين علي أنه ليس من مصلحة أحد أن يجلب عدوان جديد علي غزة في ظل الظروف الراهنة، وضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني لتجنيبه ويلات حرب مدمرة قد يقدم عليها العدو الصهيوني. جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها وزارة الثقافة التابعة لحكومة غزة صباح اليوم الأربعاء تحت عنوان" عدوان غزة واستخلاص العبر" في قاعة مطعم السلام - أبو حصيرة علي شاطئ بحر غزة، بحضور ومشاركة نخبة سياسية وأمنية متخصصة. من جهته أكد مستشار وزير الثقافة في حكومة غزة مصطفي الصواف علي صمود وثبات المواطن الفلسطيني رغم مرور عامين علي عدوان غزة وخروجه كالعنقاء من وسط الركام ليعلن ثباته وتحديه لآلة الدمار الصهيونية بصدره العاري، مشيراً إلي أن هذه الندوة السياسية المتخصصة تأتي في سياق استخلاص العبر والدروس للاستفادة منها خشية وقوع حرب جديدة علي قطاع غزة. في ذات السياق شدد الصواف علي ضرورة الاستفادة من الدروس والعبر التي خلصت من عدوان غزة 2008 حتى لا يترك ثغر للعدو الصهيوني يؤتي الشعب الفلسطيني من خلاله. المحافظة علي استمرارية المواطن الفلسطيني من جانبه أكد د.ناجي شراب المحاضر بجامعة الأزهر بغزة علي ضرورة المحافظة علي استمرارية المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكداً أنه ليس من مصلحتنا أن يتم تهجير المواطن الفلسطيني، مشيراً إلي أن العدو الصهيوني يسعي بكل إمكانياته لإفشال حركة حماس والحكومة الفلسطينية في غزة، وهذا يحتاج إلي مزيد من الصمود و التنمية وإعطاء مفهوم جديد للمقاومة عبر التنمية والرعاية الشاملة، خاصة و أننا نعيش في حالة حرب، ولكن ليس بالضرورة أن يكون هناك عدوان جديد، وإن كان العدوان وارداً، مبيناً أن دولة الاحتلال فوق القانون ولا تسمح لأحد أن يجاورها ويشكل تهديداً عليها، لذلك لن تسمح بتنامي قوة المقاومة في غزة، مشدداً علي ضرورة تعرية العدو الصهيوني أمام العالم وإظهاره علي أنه دولة إرهابية وعنصرية تضرب بالأعراف الدولية عرض الحائط. ولخص د.شراب العديد من الدروس والعبر من عدوان غزة خاصة ضرورة إعادة تأهيل قطاع غزة سياسياً وديمقراطياً وتنموياً بما يقدم نموذجاً جديداً لقطاع غزة أمام العالم، مع ضرورة التلاحم والاندماج بين الحكومة والمقاومة وشرائح المجتمع الفلسطيني، كما شدد علي ضرورة المحافظة علي استمرارية المواطن الفلسطيني وتعزيز ثباته وصموده في وجه الاحتلال الصهيوني. توفير مركز إعلامي متخصص للصحفيين من جانبه أكد د.أحمد يوسف وكيل وزارة الخارجية ومستشار رئيس الوزراء السابق للشؤون السياسية في حكومة غزة علي ضرورة تطوير إمكانيات وسائل الإعلام في قطاع غزة لرصد وتوثيق جرائم العدو الصهيوني المتواصلة، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام المحلية في تغطية العدوان علي قطاع غزة، ورصد وتوثيق حقيقة الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني خلال العدوان، مشدداً علي ضرورة توفير ناطقين إعلاميين بلغات أجنبية متنوعة لإبراز وتوضيح جرائم العدو أمام العالم، واستثمار خريجي الإعلام من الجامعات الفلسطينية وتنمية قدراتهم للتواصل مع العالم الخارجي والمجتمع المدني والمحلي. كما أكد د.يوسف علي ضرورة توفير مركز إعلامي متخصص للصحفيين والإعلاميين لتوفير المعلومات والبيانات التي يحتاج إليها الصحفيين بمساعدة المكتب الإعلامي الحكومي لتطوير الرؤية الإعلامية الفلسطينية بما يخدم القضية الفلسطينية. بدوره أشاد أ.محمد لافي المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكرية بصمود المقاوم ورجل الأمن الفلسطيني في وجه آلة الدمار الصهيونية، مشيراً إلي أن رجال الأجهزة الأمنية ضبطوا الأمن الداخلي خلال الحرب عبر الشوارع العامة ومن بيوتهم، مشيداً بثقافة المقاومة التي يمتلكها المواطن الفلسطيني، المواطن الذي حمي مقار الأجهزة الأمنية ووقف علي مفترقات الطرق لتسيير حركة المرور، كما تطرق لمصادر المعلومات الإستخبارية للعدو الصهيوني تتمثل في العديد من الأمور أولها العملاء وما ترتب علي الانقسام الفلسطيني السياسي من إرسال معلومات من عناصر أجهزة فتح لرام الله وبدورهم إلي الاحتلال، مشيراً إلي أن الأخطر من ذلك كله المقاومة نفسها عبر المنتديات الحوارية الخاصة بفصائل المقاومة. وفي نهاية حديثه خلص لعدد من العبر والدروس المستفادة من عدوان غزة، مؤكداً علي ضرورة العمل علي تضييق منافذ المعلومات الإستخبارية التي تصل للعدو بكل أشكالها وأنواعها، مع ضرورة الاستعداد والجهوزية التامة والتدريب المتواصل لصد أي عدوان محتمل علي قطاع غزة، مشدداً علي ضرورة السعي للحصول علي تكنولوجيا التشويش علي طائرات العدو الصهيوني لأنها السلاح الأقوى لدي العدو.