خبر : منتدى الإعلاميين الفلسطينيين ينظم وقفة تضامنية تنديداً باستمرار اعتقال الصحفي عامر أبو عرفة

الثلاثاء 11 يناير 2011 02:28 م / بتوقيت القدس +2GMT
منتدى الإعلاميين الفلسطينيين ينظم وقفة تضامنية تنديداً باستمرار اعتقال الصحفي عامر أبو عرفة



غزة / سما / نظم منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، ظهر الثلاثاء (11-1) اعتصاما تضامنيا مع الصحفي عامر أبو عرفة مراسل وكالة شهاب للأنباء المعتقل في سجون السلطة الفلسطينية أكثر من 60 يومًا. وفي كلمة ألقاها رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الإعلامي عماد الإفرنجي في الاعتصام, عبر عن أسفه لما يجري في الضفة من اعتقالات مستمرة بحق الصحفيين لا يشهد نظيرها قطاع غزة. وقال : "نحن في غزة نطالب الرئيس محمود عباس بالتدخل الفوري من أجل ضمان الإفراج عن الصحفي أبو عرفة وجميع الصحفيين" , داعيًا السلطة القضائية أن تقول كلمة الحق وتقف إلى جانبه. وتساءل الإفرنجي "لماذا حالة التضامن مع الصحفيين في الضفة الغربية تخرج دائماً من غزة, لماذا لا يقوم الصحفيون في الضفة برفع صوتهم عالياً أمام الظلم, لماذا لا نسمع لأحدهم صوتاً يقول كفى؟, وهناك في السجون العديد من الصحفيين, ويقف الآن إلى جانب عرفة في السجن يزيد خضر, سامر رويشد وغيرهم". وأكد على أن الإعلاميين يدركون تماماً أنهم يعملون في مهنة البحث عن المتاعب, لافتاً إلى أنهم يراقبون كافة السلطات ويقدمون بذلك خدمة جليلة للوطن". ودعا رئيس منتدى الإعلاميين، اتحاد الصحفيين العرب والنقابات الصحفية العربية وباقي المنظمات الصحفية والمؤسسات الحقوقية أن يقفوا إلى جانب الصحفيين الملقى بهم وراء القضبان في السجون. وتمنى أن تقف السلطة الوطنية إلى جانب الصحفي وأن تمده بوسائل الراحة والكرامة, داعياً الصحفيين في الضفة الغربية إلى الوقوف بجانب زملائهم, وأن يقفوا إلى جانب أسرهم, ويعلوا صوتهم, وينظموا الاحتجاجات والإعتصامات والمسيرات من أجل إنهاء معاناة زملائهم في المهنة. وأنهى الإفرنجي حديثه قائلاً "كفى أن نقف هذه الوقفات حين يسجن رجل الأمن الصحفي بدلاً من أن يكرمه ويكون نبراساً للحقيقة, نتمنى ألا نقف هذه الوقفة التضامنية في المستقبل وأن تجد آذاناً صاغية لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية".   وبدوره؛ أكد رماح مبارك مدير وكالة شهاب للأبناء، على ضرورة إطلاق سراح أبو عرفة, مشيراً إلى أن اعتقاله دون توجيه تهمة اعتقال باطل ولا يجوز من الناحية القانونية, وقال : "اعتقال الصحفيين اعتقال غير مشروع ويأتي ضمن سياسة تكميم الأفواه". واعتبر أن استمرار اعتقال الصحفيين خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني، مشدداً على أن الصحفي أبو عرفة يسكن في منطقة أمنية تحتاج فيها السلطة إلى التنسيق بينها وبين الاحتلال قبل اعتقال أحد. وطالب مبارك المؤسسات الحقوقية والإعلامية بالعمل العاجل لوقف اعتقال الصحفيين والإفراج الفوري عن الصحفي عامر أبو عرفة.   في ذات السياق , أوضح خليل أبو شماله مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان أن منظمات حقوق الإنسان تسعى بكل جهدها لمنع الانقسام ووقف امتهان كرامة الإنسان الفلسطيني، مشيرًا إلى رفضهم لأي سياسة تمس حرية المواطنين وحقوقهم سواء كانوا مواطنين مدنيين أو صحفيين. وطالب الرئيس أبو مازن بالإفراج الفوري عن الصحفي أبو عرفة دون شرط أو قيد, مؤكدًا على أن الاعتقال السياسي والاعتقال على خلفية العمل الصحفي هي سمة السلطات القمعية والحكومات المتخلفة. وعبر عن أمله في أن تلقى هذه الوقفة التضامنية آذان صاغية واستجابة من قبل السلطة في الضفة الغربية.   من جانبه اعتبر رئيس شبكة المنظمات الأهلية محسن أبو رمضان أن جرائم الاعتقال جرائم ضد الإنسانية والتي أبرزتها وثيقة جولدستون وأكدت عليها, لافتًا إلى أن سياسة الاعتقال التي تقوم بها السلطة والأجهزة الأمنية تتناقض مع هذه الإجراءات. وجدد أبو رمضان، مطالبته للرئيس محمود عباس بضرورة الإفراج عن أبو عرفة والعمل على فتح كافة المؤسسات الأهلية المغلقة والسماح لها بالعمل, وقال: " يجب وقف عملية التنسيق الأمني بين سلطة رام الله والاحتلال التي تؤدي إلى "تفسيخ" وحدة النسيج الاجتماعي". وشدد على ضرورة الإفراج عن كافة الصحفيين على اعتبار أنهم حراس الحقيقة.