الخليل / سما / اكد كامل حميد محافظ الخليل أن الاجهزة الامنية افرجت عصر اليوم عن ستة من معتقلي حركة حماس المضربين عن الطعام في سجون السلطة بناء على قرار صادر عن الرئيس محمود عباس.والمعتقلون الستة هم "وائل البيطار، ومجدي عبيد، واحمد عويوي، ومهند نيروخ، ووسام القواسمي، وومحمد سوقية".وقال" أن قرار الافراج جاء بتعليمات مباشرة من الرئيس محمود عباس حرصا منه على الوحدة الوطنية وعلى اغلاق ملف المعتقلين، ولتهيئة الاجواء لمصالحة وطنية حقيقية".وتابع "إن هذا العام هو عام الوحدة الوطنية، وانهاء ملف الانقسام الداخلي، ورص الصفوف لنيل الحرية والاستقلال"، مؤكدا "أن مبادرة الرئيس عباس، بالافراج عن معتقلي حماس المضربين عن الطعام، تدلل وتؤكد، حرص السلطة الوطنية ورئيسها على اغلاق ملف الاعتقال، وانهاء حالة التشرذم والانقسام التي تضرب شقي الوطن".واضاف" أن الوحدة الوطنية اليوم هي الهم الاكبر والحاجة الملحة لدى الرئيس ولدى السلطة، وان الرئيس على استعداد لتقديم كافة التسهيلات لاعادة الوحدة الوطنية وأن هذه المبادرة فاتحة خير في انهاء هذه القضية التي تحتاج الى ردود ايجابية من قبل حركة حماس في هذا السياق، مطالبا قادة حماس بالسير على خطى الرئيس بمبادرات ايجابية من شانها أن تنهي ملف الانقسام والى الابد.ودعا حميد حركة حماس الى الافراج الفوري عن معتقلي حركة فتح المضربين عن الطعام في سجون المقالة بغزة ووقف كافة اشكال التحريض، ضد السلطة وحركة فتح وممارسات التضييق ضد قادة الحركة عبر اعاقة تحركاتهم ودخولهم وخروجهم من والى قطاع غزة، مشيرا الى أن اغلاق ملف الاعتقال يتوقف بالدرجة الاولى على ممارسات وردود فعل حركة حماس بعد هذه المبادرة الايجابية من قبل الرئيس محمود عباس. من جانبه أشاد منيب المصري رئيس لجنة المصالحة الفلسطينية بالإفراج عن المعتقلين الستة، معتبرا إياها بالخطوة الإيجابية التي من شأنها أن تهيئ الأجواء المطلوبة للمصالحة. ودعا المصري إلى وقف التراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس، مؤكدا ان الانقسام الفلسطيني أهلك القضية الفلسطينية والمشروع الوطني. وطالب المصري العرب، خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز الدوحة لحرية الاعلام فرع غزة، بأن يبادروا بإنهاء الانقسام الفلسطيني المدمر في ظل انسداد أفق المفاوضات مع إسرائيل. وقال رئيس لجنة المصالحة: "نعمل كل جهدنا للتوصل لتفاهمات تنهي حالة الانقسام الفلسطينية"، مؤكدا انه وبدون المصالحة فان المشروع الوطني الفلسطيني في أزمة خصوصا في ظل انسداد أفق المفاوضات مع إسرائيل". وأشاد المصري، بموقف الرئيس محمود عباس بوقف المفاوضات في ظل استمرار إسرائيل ببناء المستوطنات، فهذا أمر لا يساعد في مشروع السلام. وأشار المصري، الى انه بحث مع إسماعيل هنية رئيس الوزراء بحكومة غزة اليوم، عدة ملفات من بينها الملف الأمني الذي وصفة بالشائك. وقال: "لو نترك الملف الأمني جانبا ونستعين بمصر للوصول لحلول مقبولة للجميع، مشيرا إلى ان فتح وقعت على الوثيقة المصرية، ومعربا عن أمله ان توقع حماس عليها ايضا. وأضاف: "نفكر بعقد مؤتمر حوار وطني في فلسطين والشتات بعد المصالحة، وللاستعداد لمواجهة مخططات الاحتلال والحصار وللاهتمام باعمار غزة". وشكر المصري، دولة قطر على جهودها في إطلاق سراح معتقلي حماس في الضفة الغربية. ويشار إلى أن المصري يتنقل في جولاته المكوكية بين غزة والضفة، في محاولة لتقريب وجهات النظر ودفع عملية المصالحة يحمل جديداً هذه المرة من المتوقع ان يعلن عنه خلال مؤتمر صحفي. من جهته قال العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي احمد الطيبي ان الافراج عن المعتقلين تم بعد تدخل شخصي من امير قطر لدى الرئيس عباس . من جهتها قالت من حركة حماس في غزة لوكالة سما ان اجهزة امن السلطة افرجت مساء اليوم عن 4 معتقلين مضربين فقط من سجونها وليس 6 كما ذكر محافظ الخليل . وقالت المصادر لوكالة "سما" ان المعتقلين وائل البيطار ومحمد سوقية لا زالا في السجن ولم يتم الافراج عنهم حتى الان.