الخليل / سما / قام امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي بزيارة الى مديرية الزراعة في جنوب الخليل وكان في استقبالة مدير عام مديرية زراعة جنوب الخليل المهندس مجدي عمرو ومستشار وزير الزراعة لشؤون المنظمات الاهلية المهندس جاسم اقطيط وعدد من موظفي مديرية الزراعة ورحب في البداية مجدي عمرو بأمين عام اللجان الشعبية وشرح برامج عمل المديرية لتعزيز صمود المزارعين في مناطق الجدار العنصري والاستيطان والاراضي المهدده بالمصادرة . وقال عمرو نحن جاهزون للمساعدة في الاشتال الحرجية والمثمره لحماية الارض من الاطماع الاستيطانية وأضاف ان المديرية سوف تشرف حاليا على توزيع 6 طن من البذور المخلوطة بالقمح والشعير والكرسنة والبيكة التي تساعد المزارع على توفير العلف للمواشي مما يعزز الثروه الحيوانية في تلك المناطق المستهدفة من هذا المشروع وهي مناطق الجدار والطرق الالتفافية والمناطق المحاذية للمستوطنات والأراضي المهددة بالمصادرة في مناطق جنوب الخليل مثل زنوتا والرهوه ودير سعيد ومديمله ووادي الخليل والرمضين . واشاد جاسم اقطيط بمتابعات وبرامج اللجان الشعبية التضامنية المساندة للمزارعين واصحاب الاراضي المهدده بالمصادره والمنازل التي يقوم الاحتلال بهدمها بهدف قلع شعبنا من وطنه وقال قطيط ان مهمة وزارة الزراعة الاساسية تحقيق الامن الغذائي وتوفير المواد الغذائية الزراعية للمواطنين . ومن جهته اشاد امين عام اللجان الشعبية عزمي الشيوخي خلال الزيارة بجهود وزارة الزراعة وانتقد قلة الامكانات لديها مطالبا بتوفير برنامج خاص بالمزارعين يحقق الدعم المادي لتعزيز صمودهم في اراضيهم المهدده بالمصادره وفي المناطق النائية والمهمشة مؤكد على ضرورة وجود برنامج بطالة في مديريات الزراعه في كافة المناطق الفلسطينية يسهم في استيعاب اعداد من المزارعين لتمكينهم واسنادهم ويدعم من تواجدهم فوق اراضيهم المهدده بالمصادرة وقال ان المزارعين هم حراس الارض وقضيتنا الفلسطينية هي قضية وطنية وجوهرها الارض . وشدد على مطالبة اللجان الشعبية القيادة الفلسطينية بضرورة ان ترتفع ميزانية وزارة الزراعة الى 25% من ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية لعام 2011مما يعزز من اقتصادنا الوطني وينمي القطاع الزراعي والثروه الحيوانية ويسهم في خلق فرص عمل جديدة فوق الاراضي المهدده بالمصادرة وتستوعب عمال المستوطنات ليكونوا معول بناء للدولة الفلسطينية بدل ان يكونوا معول بناء للمستوطنات . واضاف الشيوخي ان فقر الدم اصبح ظاهره منتشرة بين صفوف اطفالنا وطلاب المدارس نتيجة لتردي الاوضاع الزراعية وارتفاع اسعار المنتجات الزراعية وخصوصا قطاع الطيور والحيوانات التي اصبح المواطن غير قادر على شرائها. وانتقد الشيوخي تمركز التلقيح الصناعي ومركز تحسين السلالات الحيوانية في شمال الضفة الغربية موضحا أن أكثر من 45% من الثروة الحيوانية موجودة في محافظة الخليل في حين ان حوالي 90% من المشاريع الزراعية تم منحها لشمال الضفة مؤكد على ضرورة العدالة في توزيع المشاريع . وطالب الشيوخي نقل انتقاداتة للوزير الدكتور اسماعيل ادعيق وزير الزراعة وتحديد موعد للقاء معه بحضور قيادات ومنسقي اللجان الشعبية من جميع محافظات الضفة الغربية لمناقشة سبل دعم وتعزيز صمود المزارعين في المناطق المهددة بالجدار والاستيطان ومشيدا بالمشاريع الكثيرة التي نفذتها حكومة الدكتور سلام فياض بتوجيهات من الرئيس محمود عباس في المناطق النائية وفي مناطق الجدار والاستيطان والاراضي المهدده بالمصادرة في جميع مناطق الضفة الغربية . وأوضح الشيوخي في نهاية حديثة ان مناطق جنوب الضفة الغربية في محافظتي الخليل وبيت لحم مهمشة ومظلومة من ناحية المشاريع والتوظيف خصوصا انه تم تعيين وترقيه عدد من المدراء العامين في وزارة الزراعة مؤخرا بدون ان يكون اي واحد منهم من بيت لحم او من الخليل رغم وجود الكفاءات والشهادات العالية .