خبر : أثنت على اجتماعها مع الجبهة الشعبية.. كتلة فتح البرلمانية تدعو لتبني إستراتيجية جديدة لإنهاء الانقسام

الأربعاء 29 ديسمبر 2010 06:17 م / بتوقيت القدس +2GMT
أثنت على اجتماعها مع الجبهة الشعبية.. كتلة فتح البرلمانية تدعو لتبني إستراتيجية جديدة لإنهاء الانقسام



رام الله / سما / دعت كتلة فتح البرلمانية، إلى مراجعة شاملة لمسار الحوار الوطني مع حركة حماس في ظل "استمرارها في تعطيل المصالحة"، وضرورة دراسة الخيارات المتاحة ضمن إستراتيجية تضمن إنهاء الانقسام. وناقشت الكتلة خلال اجتماعها في مقر الكتلة في مدينة رام الله اليوم الأربعاء، برئاسة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها البرلمانية، العديد من القضايا المطروحة على الساحة، سيما المسار السياسي، وتعثر جهود إحياء المفاوضات، والحوار الوطني وجهود المصالحة، وآلية تعاطي مؤسسات السلطة مع قضايا المحافظات الجنوبية، والوضع التنظيمي والداخلي لحركة فتح.  واستعرض الأحمد آخر التطورات التي تمر بها القضية الوطنية على المسار السياسي في ظل عجز الإدارة الأميركية عن إلزام إسرائيل باحترام التزامات عملية السلام، ومتطلبات استئناف المفاوضات في ظل استمرار وتصعيد إسرائيل لسياستها العدوانية ضد شعبنا. واستعرض التحرك السياسي الفلسطيني، والخيارات المتاحة في المرحلة المقبلة، مؤكدا رفض حركة فتح لأية حلول انتقالية أو جزئية، وخاصة الدولة ذات الحدود المؤقتة التي تحدث عنها مؤخراً "نتنياهو" و"ليبرمان". وعبرت الكتلة عن دعمها  للموقف الفلسطيني الثابت بعدم استئناف المفاوضات المباشرة قبل  الوقف الشامل لكل الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وضرورة تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.  ودعت إلى البناء على الموقف الفلسطيني والعربي والدولي المتصاعد على صعيد تأييد الحقوق الوطنية لشعبنا، والرافض لاستمرار تهرب إسرائيل من استحقاقات عملية السلام. وحيت دول أميركا اللاتينية التي بدأت في الاعتراف تباعا في الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حدود الرابع من حزيران 1967، داعية المجتمع الدولي وبقية دول العالم لتحذو حذو دول أميركا اللاتينية والاعتراف بالدولة الفلسطينية التي أصبحت محل إجماع دولي ومصلحة للاستقرار الإقليمي والدولي. كما تدعو الكتلة لدعم موقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي يأتي منسجما مع قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة . وأثنت على نتائج الاجتماع التي عقد بين حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، آملة أن تكون هذه الجلسة بداية لتعزيز الحوار الوطني الشامل، وتفعيل دور الفصائل الوطنية في إطار البيت الجامع للشعب المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.     واستهجنت الكتلة "استمرار حماس السير في نهج المماطلة والتسويف، واختلاق الأزمات والحجج الواهية، للتهرب من استحقاق انجاز المصالحة الوطنية، في ظل المخاطر التي تتهدد شعبنا وقضيته". وناقشت قضية استقالة النواب من لجنة شؤون المحافظات الجنوبية، مؤكدة ضرورة تحمل المؤسسات الحكومية مسؤولياتها بالفعالية والكفاءة المطلوبة، بما يساهم في تفعيل أداء هذه المؤسسات وتخفيف المعاناة عن أهلنا في قطاع غزة، بما يساهم في تعزيز صمود المواطنين في وجه الانقسام والاحتلال.