غزة / سما / قال القيادي في حركة حماس الشيخ حسين أبو كويك أنه تم استدعاء عدد من قيادات وأنصار الحركة بالأمس من قبل جهاز المخابرات العامة برام الله وبعد طول انتظار خرج عليهم أحد ضباط الجهاز ليخبرهم بقرار الإبعاد وأن هناك استمارات سيحضرها الجهاز للمعتقلين حول تفاصيل القرار. وأكد الشيخ أبو كويك في بيان وصل وكالة "سما" أنه وبعد اعتراضه والآخرين تبين أن الأمر جاء كردة فعل على تصريحات الحركة التي جاءت على لسان الشيخ صالح العاروري حول نية حماس بإدراج أسماء المختطفين من الحركة في سجون السلطة بالضفة على قائمة المطلوب الإفراج عنهم في صفقة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط. واعتبر أبو كويك أن الأمر كان بمثابة مهاترات عوضاً عن كونها رسالة أراد جهاز المخابرات إيصالها لحركة حماس من خلال الذين تم استدعائهم بالأمس للمقابلة، وأنه قام صباح اليوم بالاتصال برفيق النتشة ( رئيس محكمة الفساد في حركة فتح ) وقدم احتجاجاً على تلك المهاترات. مطالباً بضرورة الإفراج عن كافة المختطفين من الحركة الإسلامية لكي يتم التوقيع على المصالحة الفلسطينية. من جهتها ذكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية المحتلة استدعى خمسين من أبرز قيادات ونشطاء الحركة، وهددهم بالإبعاد خارج الوطن. وقالت حماس في بيان لها تلقت "سما " نسخة عنه الأحد أنه تم استدعاء بعض قياداتها السبت من قبل جهاز المخابرات، حيث هددهم الضباط الذين أشرفوا على استدعائهم بأنه سوف سيتم توزيع استمارات خاصة عليهم لتعبئتها وسيكون من ضمنها اختيار الدولة الذين سيُبعدون لها. وقالت الحركة ان من بين الذين تم استدعاؤهم، حسب بيان الحركة، كلا من الشيخ حسين أبو كويك، وعزيز كايد، وأسامة الحمد، ومحمد عمر حمدان، وخالد غيظان، وخليل برافيلي، وأحمد زيد، ويوسف كفاية، وإسماعيل الواوي، وخلدون البرغوثي، وغيرهم. وقالت الحركة أن "هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار أزمة المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة دون أي حلٍ يذكر". من جهته نفت مصادر امنية بالضفة" ما تنشره فضائية "الاقصى" ووسائل اعلام حماس عن ان السلطة تخطط لابعاد نشطاء من حماس. وقال المصادر لوكالة سما ان تلك الانباء عارية عن الصحة تماما "نستهجن ونستغرب العقلية التي تفكر فيها حماس وكيف يخطر ببالها مثل هذه الافكار اصلا".واكدت ان يمارس الابعاد مورس ضد فتح وقادة الثورة الفلسطينية اولا ولا يمكن لاحد ان يفكر في ابعاد اي مواطن فلسطيني عن وطنه مهما بلغت الاسباب والاختلافات معتبرة ان ما ينشر هو اكاذيب وتلفيق اعلامي لا اكثر ولا اقل .