خبر : راديو ألوان يعقد حلقة عن المساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع الفلسطيني

الخميس 23 ديسمبر 2010 02:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
راديو ألوان يعقد حلقة عن المساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع الفلسطيني



غزة / سما / عقد راديو ألوان حلقة خاصة عن المساواة بين الرجل والمرأة داخل المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال برنامج أونلاين الشبابي والذي يقدمه الزميل ساجي الشوا كل يوم أثنين في تمام الساعة الثامنة مساءً. وقد استضاف الزميل الشوا مجموعة من الشباب والمهتمين بقضايا المساواة بين الجنسين وهم هيثم مقداد وموسي أبو معمر وإيناس الدنف وياسمين شعت. في بداية الحلقة ، أشار مقداد إلى أن المساواة تعني التكافؤ في العمل وإعطاء المجال للمرأة للخوض في شتي المجالات الحياتية مثل الرجل بناء على القدرات والطاقات المتاحة لهم ، موضحاً أن المرأة الفلسطينية استطاعت إثبات نفسها في تخصصات عديدة ولها احترامها داخل المجتمع الفلسطيني. بدوره ، بيّن أبو معمر أن الأراضي الفلسطينية أثبتت ومنذ فترة طويلة أنها من بين الأفضل عربياً في إعطاء المرأة الحق في استكمال تعليمها ودراستها دون أن يكون هناك أي عوائق أمام تدريسها كما يحدث في بعض دول الخليج. وألمح أن المرأة تستطيع بعد استكمال دراستها السعي للحصول على وظيفة مثل الرجل وقد اثبتت نجاحها في تلك المجالات بحكم الخبرة وإعطاء المجال لها من قبل الزوج والأخ والأب في مجتمعها. من ناحيتها ، أعربت الدنف عن خيبة أملها لأنه لا يوجد الكثير من الفرص للمرأة للعمل في شتي الوظائف مثل العمل في كوزيرة للوزارات السيادية كالخارجية إضافة لصعوبة عملها كسائقة تاكسي في قطاع غزة ، مبينة أن المساواة تعني حصولها لصلاحيات كاملة وشاملة كالمرأة الغربية في مجتمعاتها – على حد تعبيرها -. وحول توظيف المرأة لأسباب شخصية بعيداً عن الخبرات العملية ، أكدت شعت أن هناك فرص للمرأة لدخول سوق العمل وأن الأسباب الشخصية هي أسباب عامة تحدث مع الرجل والمرأة فالمحسوبية منتشرة داخل المجتمعات منذ زمن بعيد ، مشيرة إلى أن بعض الإحصائيات أثبتت أن المرأة استطاعت دخول المجلس التشريعي والمجلس القضائي وعدد أخر من المؤسسات بنسبة تصل إلى 15% وهو رقم قليل يحتاج إلى زيادة وسعي من النساء. وفي اتصال هاتفي ، بيّنت شادية الغولة " منسقة عام البرامج بمؤسسة مفتاح لقضايا المرأة والشباب " بأن المرأة الفلسطينية ما زالت تعاني القهر والمعاناة من نظرة المجتمع لها وخاصة من الأزواج الذين في معظمهم يرفضون استكمال زوجاتهم لتحصيلهم العلمي أو الخوض في مجالات العمل. وطالبت منسقة عام البرامج بمؤسسة مفتاح السعي لإعطاء المزيد من الفرص للمرأة ومواجهة العنف الأسري خاصة ضد المرأة لأنها شريكة أساسية في بناء الأجيال وهي نصف المجتمع وكذلك الحرص على إعطاء الجمعيات النسائية دوراً أكبر للمرأة للعمل داخل مجتمعها وأفادته بشكل كبير. وفي نهاية الحلقة ، دعا المشاركون كل المسئولين والمؤسسات والجمعيات الحرص على تطوير قدرات المرأة الفلسطينية وإعطائها الحق في صنع القرار والتغيير داخل المجتمع لدورها الريادي والمطلوب في مواجهة كل التحديات التي يمر فيها المجتمع.