خبر : قوى المقاومة نفت واعتبرته مقدمة لعدوان جديد .. "هآرتس": خبراء عسكريون وصلوا الى القطاع وقاموا بتحسين قدرة حماس والفصائل الأخرى العسكرية

الخميس 23 ديسمبر 2010 08:17 ص / بتوقيت القدس +2GMT
قوى المقاومة نفت واعتبرته مقدمة لعدوان جديد ..



القدس المحتلة / سما / نفى عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام  وبشده ما نشرته وسائل إعلام اسرائيلية حول دخول خبراء من إيران وسوريا لقطاع غزة لتحسين القدرة العسكرية للمقاومة في غزة . وأكد عزام " أن ما نشرته صحيفة "هارتس" هو مقدمة لعدوان جديد ضد غزة لضرب قادة المقاومة وعناصرها. ونفت ألوية الناصر صلاح الدين أن يكون خبراء من إيران وسوريا دخلوا قطاع غزة لتدريب عناصر المقاومة الفلسطينية وتحسين القدرة العسكرية للمقاومة في غزة. وقال المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين أبو مجاهد إن نشرته صحيفة هارتس عارٍ عن الصحة وغير دقيق , ويأتي ضمن الحملة الإعلامية التي تنفذها الماكينة الإعلامية للعدو الصهيوني لتهيئة الرأي العام الدولي لعدوان جديد على غزة.  وأكد أبو مجاهد " أن ما تدعيه قوات الاحتلال حول إمكانيات وقدرات المقاومة ومحاولات التهويل من قدرتها هي محاولة لإقناع الرأي العام الدولي بضرورة ضرب غزة وتدمير البنية التحتية للمقاومة الذي أصبحت تمتلك إمكانيات عسكرية كبيرة ذات تأثير. وكانت صحيفة "هأرتس" ذكرت اليوم الخميس أن خبراء من ايران وسوريا - وصلوا الى قطاع غزة -قاموا بتحسين القدرة العسكرية والقتالية المتنوعة لدى فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الاسلامي، زاعمة إلى أن ذلك جزء من عملية شاملة لإعادة بناء قوة الفصائل التي تم تدميرها في عدوان الرصاص المصبوب. وأكدت الصحيفة أن العشرات من عناصر المقاومة تلقوا تدريبات في كل من لبنان وسوريا وايران على تشغيل وسائل قتالية مطورة – وذلك خلال العامين الماضيين منذ هجوم الرصاص المصبوب في القطاع، وأنهم الى القطاع مزودين بالخبرة القتالية وقاموا بدورهم بتدريب عناصر أخرى في نفس المجالات. وحملت الصحيفة الحكومة المصرية مسؤولية استمرار عمل الأنفاق  حتى اليوم لسهولة خروج ودخول خبراء من والى القطاع عبر الأنفاق تحت رفح عبر مصر ومن هناك الى دول أخرى. وبحسب تقديرات جيش الاحتلال الاستخباراتية ما زالت عملية تعاظم قوة حركة حماس على أشدّها، مؤكدين أن الحركة ليست معنية حاليا بتصعيد الوضع ضد اسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى ان تحسين قدرة حماس الصاروخية - التي كانت تمثلت قبل نحو اسبوعين بإصابة دبابة ميركافا بصاروخ ذكي مضاد للدروع من نوع (كورنيت) – ستلزم الجيش بإعادة التموضع حتى في مناطق بعيدة عن السياج الحدودي علما بأن مدى هذا النوع من الصواريخ يبلغ 5 كيلومرات ونصف الكيلومتر. وقالت (هأرتس):"ان فرقة غزة العسكرية تدرس من بين عدة احتمالات احتمال غرس أحراش قرب قطاع غزة لحجب الرؤية عن المجموعات الصاروخية الحمساوية".