خبر : تحركات دبلوماسية لتجديد المفاوضات.. نتنياهو: إسرائيل ستعمل على تحقيق السلام لكشف وجه الأعداء الذين يهددون شرعيتها

الإثنين 20 ديسمبر 2010 07:29 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تحركات دبلوماسية لتجديد المفاوضات.. نتنياهو: إسرائيل ستعمل على تحقيق السلام لكشف وجه الأعداء  الذين يهددون شرعيتها



القدس المحتلة / سما / زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو أن حكومته ستعمل على تحقيق السلام، مدعيا أنها لا تريد الحرب بقدر ما تريد تحقيق الأمن والأمان في المنطقة. وادعى نتنياهو خلال كلمة له في ندوة أقامتها وزارة خاريجة حكومته حول المحاولات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية بسحب الشرعية عن إسرائيل، انه حتى اذا تمكنت اسرائيل من تحقيق السلام فان الحملات ضد شرعية وجودها ستستمر لأن مصدرها ليس في احتلال لأراضي عام 1967 وانما في قتل وتهجير الفلسطينيين عام 1948. ووقال نتنياهو:" ان هذه الحملات تستهدف حقيقة وجود الدولة اليهودية وقد ازدادت على مدى التاريخ عندما مارست اسرائيل حقها في الدفاع عن النفس، بالتالي يمكننا من خلال تحقيق السلام  ان نكشف القناع عن الوجه الحقيقي لاعدائنا من جهة واظهار المساهمة الاسرائيلية في العالم من جهة اخرى". وفي نفس السياق وصل إثنان من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية يوم أمس الأحد إلى المنطقة، وذلك لإجراء محادثات مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية لتحريك ما يسمى بـ"عملية السلام". وجاء أن المبعوثين الأمريكيين هما رئيس دائرة الشرق الأوسط في البيت الأبيض دان شبيرو، والدبلوماسي دافيد هيل نائب المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل. ومن المتوقع أن يجتمع المبعوثان مع مستشاري رئيس الحكومة الإسرائيلية المحامي يتسحاك مولخو ورون درمر وعوزي أراد، إضافة إلى الرئيس محمود عباس ورئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات ومسؤولين فلسطينيين آخرين. من جانبه شدد الرئيس عباس ي تصريحات له أمس أن السلام لا يمكنه أن يتم إلا بتجميد إسرائيل للاستيطان، داعيا الحكومة الإٍسرائيلية إلى تغليب منطق إنهاء الصراع على الاستيطان وتغيير الحقائق بالقوة. ونوه الرئيس إلى أن الاستيطان يمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة متصلة وقابلة للحياة، وبالتالي يعمل على تقويض حل الدولتين، الذي تدعمه كل الأطراف الدولية، إضافة إلى إن كل قرارات مجلس الأمن أكدت عدم شرعيته. وأوضح أن تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام تقوم على أساس حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، ووقف كافة النشاطات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية، سيكفل النجاح للعملية السلمية، وللجهود الدولية المبذولة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي. أما وزير الحرب الإسرائيلي فأكد في وقت سابق أن عدم التوصل الى اتفاق مع السلطة الوطنية سيدهور وضع إسرائيل عالميا، وستزداد الأصوات التي ستعتبر إسرائيل غير شرعية، موضحا ان الإخفاق في التوصل الى اتفاق اخطر بكثير من حزب الله وحماس على إسرائيل.