طلبت الحكومة الاردنية من اسرائيل ايضاحات حول ما نشر في "هآرتس" أول أمس وجاء فيه أن حارس املاك الغائبين في وزارة المالية صادق على خطة لبناء جديد في الفندق الذي بملكية اردنية في جبل الزيتون في شرقي القدس. كما أن عددا من الدول بما فيها الولايات المتحدة توجهت بطلب للحصول على ايضاحات من وزارة الخارجية. في أعقاب تفاصيل وصلت من وزارة المالية، نفت وزارة الخارجية المنشورات، ولكن تبين أمس انه في بلدية القدس بالفعل فتح ملف للخطة. في أعقاب النشر اتصل مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الاردنية بالسفير الاسرائيلي في عمان، دانييل نافو وأعربوا عن احتجاجهم على نية البناء في النطاق. بعد تلك المحادثات أجرت وزارة الخارجية فحصا مع حارس أملاك الغائبين في المالية وكذا مع بلدية القدس كي تنقل بسرعة الجواب الى الاردنيين. وفي الجواب الذي نقلته اسرائيل على الاسئلة الاردنية ادعى رجال وزارة المالية بان التفاصيل في التقرير ليست صحيحة. وفي الرد الاسرائيلي على الاردن جاء أنه ليس هناك أي نية للبناء في الفندق او لتغيير الوضع الراهن في المكان. وشرحت وزارة الخارجية للاردنيين بان مدراء الفندق معنيون بان يقيموا في المكان خيمة للحجاج المسيحيين الذين يصلون في عيد الميلاد. ولاجل اقامة الخيمة كانت حاجة الى استصدار إذن من البلدية. وشرحت وزارة الخارجية بان خطة البناء هي من العام 1988 ولكنها لم تعد تدفع الى الامام منذ أكثر من عشرين سنة. وتبين أمس انه في 18 تموز فتح ملف في البلدية للخطة، قبيل النقاش في لجنة التحقيق، بل ان الامر يظهر في موقع البلدية على الانترنت. رجال وزارة الخارجية تسلموا الوثائق أمس واعربوا عن احتجاجهم من أن الامر لم يعرض عليهم، وادعوا بانهم ضللوا من وزارة المالية. الى جانب الاحتجاج الاردني، طلبت بعض الدول ايضاحات من اسرائيل في أعقاب نشر النبأ. ووجهت وزارة الخارجية الممثليات في العالم لنفي أمر توسيع الخطة وكانوا لاحقا في حالة حرج. حسب ما نشر في "هآرتس" أول أمس تمت المصادقة على مخططات للبناء في فندق الاقواس السبعة على قمة جبل الزيتون في شرقي القدس، والذي يعود الى العائلة المالكة الاردنية. وكان الفندق نقل بعد حرب الايام الستة الى ادارة حارس املاك الغائبين في وزارة المالية وحتى اليوم حرصت حكومات اسرائيل على عدم تغيير المبنى ومحيطه. في شهر ايار الماضي صادق حارس الاملاك للمكتب المعماري ميلوسلبسكي – كاوفن بان يحث خطة مفصلة لتوسيع كبير لمساحة الفندق، وتوسيعه من نحو 12 الف متر مربع الى 20 الف متر مربع.