نابلس / سما / تمكنت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان من زيارة وزير الأسرى السابق في حكومة الوحدة الوطنية وصفي كبها في سجن مجدو وذلك بعد اقل من أسبوع واحد على اعتقاله. وأوضح أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت كبها صباح الجمعة الماضي من على احد الحواجز العسكرية بعد أن كان متوجها إلى قريته برطعه للمشاركة في بيت عزاء والده. وأشار البيتاوي إلى أن جنود الحاجز وضعوا كبها وهو مقيد اليدين والرجلين في غرفة حديدة ضيقة لأكثر من 12 ساعة متواصلة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ضغطه بشكل عالٍ مما اجبر جنود الاحتلال إلى نقله بعجل لمستشفى (هلل يافو) في الخضيرة، ومن ثم استقر به المطاف في سجن مجدو ولا يزال هناك حتى اللحظة. وكان كبها قد توجه إلى قرية برطعه بعد أن سمح له ضابط الحاجز الإسرائيلي بالدخول إلى القرية طوال 40 يوما من تاريخ وفاة والده كحالة إنسانية خاصة(حسب زعم الاحتلال)، ليفاجئ بعد ذلك باعتقاله خلال هذه الفترة. ولفت البيتاوي إلى ان عدم السماح لكبها بدخول قريته يعد مخالفة واضحة لأبسط قواعد حقوق الإنسان، هذا بالإضافة إلى عدم مخالفة كبها لشروط الاحتلال التي سمحت له بالدخول طوال فترة العزاء. ويعاني الوزير السابق من أوجاع شديدة في الظهر بسبب البرد القارص، بالإضافة إلى أمراض أخرى أبرزها الضغط والسكري وهو بحاجة إلى رعاية صحية متواصلة. ومن المقرر أن يُعرض كبها اليوم الخميس على محكمة سالم الإسرائيلية، لتبقى الاحتمالات مفتوحة بين تمديده لعدة أيام أخرى أو تحويله إلى الاعتقال الإداري أو الإفراج عنه.