خبر : الكونغرس الامريكي يرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67 ولجنة المتابعة تشترط استئناف المفاوضات بتقديم عرض جاد من واشنطن وتدعو للذهاب الى مجلس الأمن

الخميس 16 ديسمبر 2010 09:39 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الكونغرس الامريكي يرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67 ولجنة  المتابعة تشترط استئناف المفاوضات بتقديم عرض جاد من واشنطن وتدعو للذهاب الى مجلس الأمن



القدس المحتلة / سما / قرر الكونغرس الامريكي الليلة الماضية انه لن يعترف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 67 في حال الاعلان احادي الجانب، وطلب من الادارة الامريكية استخدام حق الفيتو في حال طرح الامر على مجلس الامن. جاء ذلك بالتزامن مع رفض لجنة المبادرة العربية استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلا بعد تقديم عرض جاد من الولايات المتحدة يوضح مرجعيات التفاوض وأسسه، واتخاذها قرارا يتضمن الدعوة للذهاب إلى مجلس الأمن الدولي لعرض موضوع المستوطنات وطلب وقفها. وقالت صحيفة"هآرتس" ا العبرية على موقعها الالكتروني إن المجلس  يرفض الاعتراف نهائيا بالدولة الفلسطينية المستقلة الا من خلال الاتفاق مع اسرائيل ونتيجة للمفاوضات، وطلب من الادارة الامريكية رفض التعامل مع أي صيغة اخرى يتم طرحها للاعتراف بالدولة الفلسطينية. واشارت الصحيفة إلى أن موقف البرلمان الامريكي جاء في اعقاب الجمود السياسي الذي تعيشه المفاوضات، وفي اعقاب التلميحات والتصريحات بالتوجة الى مجلس الامن من الجانب الفلسطيني للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67، خاصة ان بعض الدول بدأت تتعاطى مع هذا الخيار خلال الايام الماضية. واضاف الموقع انه في اعقاب اعلان البرازيل والارجنتين الاعتراف بالدولة الفلسطينية وكذلك موقف الاتحاد الاوروبي الذي اعطى فرصة للمفاوضات حتى نهاية العام القادم، فان خيار التوجه الى مجلس الامن يلاقي الدعم العربي وكذلك بعض دول العالم، وهذا ما دفع البرلمان الامريكي لاتخاذ القرار ليلة امس الاربعاء. لجنة المبادرة العربية تشترط استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية بتقديم عرض جاد من واشنطن وتدعو للذهاب الى مجلس الأمن لعرض قضية المستوطنات ورفضت لجنة المبادرة العربية استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلا بعد تقديم عرض جاد من الولايات المتحدة يوضح مرجعيات التفاوض وأسسه. ويتزامن ذلك مع اجتماعات رفيعة المستوى عقدها الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل في القاهرة، تعهد خلالها بمتابعة المحادثات مع الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الأيام القادمة. وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بعد انتهاء اجتماع اللجنة في القاهرة إن اللجنة رهنت استئناف المفاوضات بتلقي عرض جاد لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وفقا لمرجعيات عملية السلام، مشيرا إلى أن القرار الذي اتخذته اللجنة يتضمن أيضا بنودا تدعو للذهاب إلى مجلس الأمن الدولي لعرض موضوع المستوطنات وطلب وقفها. وذكرت وكالة رويترز أن الوزراء العرب شددوا أيضا على أن الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم على الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية. وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن اللجنة أصدرت بيانا عقب اجتماعها بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يحمل إسرائيل مسؤولية تعثر عملية السلام ويطالب بالتحضير للذهاب إلى مجلس الأمن. وتعليقا على ما تمخض عنه اجتماع لجنة المبادرة قال أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية إن قرار لجنة المبادرة يهدف إلى عدم تكرار الحلقة المفرغة التي كانت في المفاوضات السابقة وأدى إلى الفشل، مشيرا إلى أن الجانب العربي سيتحرك لدى مجلس الأمن لإعادة طرح الملف الفلسطيني. وكان رئيس لجنة المتابعة رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني قد شدد في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع على ضرورة التوجه إلى مجلس الأمن في حال فشل المفاوضات، وذلك من أجل تحقيق الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد ضرورة اللجوء لهذا الخيار حتى لو كانت الولايات المتحدة ستستخدم حق الفيتو ضد أي قرار يمكن أن يصدر عن المجلس. وقال الشيخ حمد بن جاسم إن هذه الخطوة ليست سابقة للأوان خاصة في حال ثبوت فشل عملية التفاوض، لأن عدم اتخاذها سيعني القضاء على مفهوم الدولتين. وشدد على أنه لا يمكن للجنة المبادرة العربية أن تغطي العودة إلى مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة في هذه الظروف إلا بعد تقييم الموقف في ضوء ما يبلغها به الجانب الفلسطيني. وأضاف أنه يتعين أيضا التأكيد بشكل قوي للإدارة الأميركية ضرورة رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة فورا. وسبق اجتماع لجنة المتابعة لقاء تشاوري لبعض الوزراء شارك فيه كل من رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ووزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وتغيب عن اجتماع اللجنة وزير الخارجية السوري وليد المعلم