خبر : أول صورة لزوجة تيمور عبدالوهاب وأولاده ..الجدة الرومانية لزوجة "انتحاري ستوكهولم": حفيدتي علّمته التشدد

الأربعاء 15 ديسمبر 2010 03:07 م / بتوقيت القدس +2GMT
أول صورة لزوجة تيمور عبدالوهاب وأولاده ..الجدة الرومانية لزوجة "انتحاري ستوكهولم": حفيدتي علّمته التشدد



ستوكهولم / وكالات / قالت ناريا ندلكوفيك، وهي الجدة الرومانية للعراقية الأب، منى ثواني، أرملة "انتحاري ستوكهولم" تيمور عبدالوهاب، إن "اللوم يقع على زوجته في حمله الى عالم التشدد" وتغييره من شاب متحرر وليبرالي "كان يحتسي البيرة ويسهر في الخارج" الى انتحاري. أبناء تيمور عبد الوهاب ورد هذا الاعتقاد في العدد الصادر الأربعاء 15-12-2010 من صحيفة "ديلي ميل" البريطانية التي تحدثت الى جدتها لأمها في بيتها بالشمال الروماني، وخلال المقابلة حصلت الصحيفة على صورة لمنى ثواني قبل الزواج، أي في عام 2001 حين كان عمرها 20 سنة تقريباً، وفيها بدت بماكياج عصري كامل، مع تسريحة شعر عصرية وأحمر شفاه لامع وتوابع واضحة وتشير الى أنها كانت فتاة بعيد عن أي تشدد.وقالت الجدة إن حفيدتها تغيرت الى التشدد بعد تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في واشنطن ونيويورك، وكان ذلك بعد رحلة قامت بها الى تونس مع والدها العراقي، واسمه عبدول. وإن اللوم يقع على منى وحدها في تغيير زوجها من بعد، لأنها كانت صاحبة تأثير عليه وكان بإمكانها إيقافه (عن تشدده) لكنها لم تفعل"، وفق تعبيرها.وذكرت ناريا أن حفيدتها بدأت ترتدي "الايشارب" بعد عودتها من تونس، ومن بعده الحجاب. وذكرت أن منى أبصرت النور في 1982 ببوخارست، من أب عراقي وأم رومانية اسمها ميهاييلا (ميكاييلا) وأن والد منى كان يقيم كطالب يدرس الهندسة في العاصمة الرومانية حين تعرف الى ميكاييلا، وانتهى التعارف بالزواج.وينشط والد منى ثواني حالياً في مشروع الأمم المتحدة لتعمير العراق، ويسافر كثيراً الى دول الشرق الأوسط. وكان انتقل للعمل في الجزائر بثمانينات القرن الماضي وحمل معه ابنته وهي مازالت طفلة صغيرة، فبقي هناك طوال 10 سنوات تقريباً، ثم هاجرت العائلة في 1995 الى السويد، وفي السويد كانت تقيم عائلة عراقية أخرى أيضاً، هي عائلة تيمور عبدالوهاب.وروت الجدة أيضاً أن منى "جاءت الى رومانيا بعد عام 2001 وكانت تصر هناك على التحجب والظهور بمظهر إسلامي، حتى والطقس حار في الصيف تخفي ذراعيها وتغطي شعرها، وفي حدود ذلك الوقت سافرت لتنهي برنامجاً مدته عام كامل لدراسة الإعلام في مدينة ليوتن ببريطانيا، ثم لتتخصص في جامعتها بعلم النفس، وفي ليوتن التقت بتيمور حيث كان يدرس هناك العلاج الطبيعي في جامعة بدفورشاير. سفير العراق: الانتحاري لا يحمل جواز سفر عراقيا وقد اتصلت "العربية.نت" بالسفير العراقي في ستوكهولم، الدكتو حسين مهدي عبد العامري، فقال عبر الهاتف انه يشك بنسبة 80 % أن يكون الانتحاري تيمور عبد الوهاب عراقي الجنسية.وقال: "أجريت اتصالا بالمديرية العامة للجوازات في بغداد، فأكدوا لي بأنه لا يوجد جواز سفر باسم تيمور عبد الوهاب، ولا باسم تيمور تامر عبد الوهاب، ولا باسم تيمور عبد الوهاب العبدلي، لذلك فأنا أشك بأمر هذا الشاب الى حد بعيد" على حد تعبيره.وذكر انه أصبح يشك بالانتحاري من اسمه قبل أي شيء آخر "فأنت لن تجد عراقيا واحدا يطلق على ابنه اسم تيمور، مهما كانت طائفة ذلك العراقي أو جنسه". كما ذكر السفير ان كثيرين من المصريين والفلسطينيين والسوريين، حتى والأفغان والايرانيين وغيرهم، حصلوا في تسعينات القرن الماضي على جوازات سفر عراقية بطرق غير شرعية تقريبا، وقد يكون هذا الشاب منهم" كما قال.وذكر أيضا أن اسمي شقيقتي تيمور، وهما تارا وتامارا، غريبين على العراقيين الذين لا يطلقون هذين الاسمين على بناتهم اجمالا، وقال انه سيستمر يلاحق قضية تيمور، الذي ليس له ولا لعائلته في السفارة أي ملف. كما لا يوجد سجل باسم والده تامر عبد الوهاب، لذلك فدائرة الجوازات لا تعرف عنه شيئا أيضا.وذكر السفير عبد العامري انه لا يعرف عائلة تيمور المقيمة في مدينة تبعد 250 كيلومترا عن ستوكهولم، وقال انه استنكر باسم الحكومة العراقية وباسمه شخصيا وباسم الجالية العراقية في السويد العملية الانتحارية وأبدى الاستعداد لأي تعاون