غزة / سما / دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لجنة المتابعة العربية التي ستنعقد في مقر الجامعة في القاهرة مساء الاربعاء 15 / 12 / 2010 لنقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة اطاراً وحيداً بديلاً لدوامة "المفاوضات الثنائية الانفرادية بالرعاية الأمريكية". وطالبت الجبهة في بيان لها تلقت "سما " نسخة منه اليوم, لجنة المتابعة الى تحمل مسؤولياتها اتجاه الامن القومي العربي الذي تتهدده مخاطر الاختراق السياسي والأمني والاقتصادي في ظل سياسات التطبيع مع دولة الاحتلال بعد مضي عقدين على المفاوضات الثنائية والانفرادية العبثية والعقيمة .حسب البيان وقالت الجبهة الشعبية في البيان الموجه الى جامعة الدول العربية ولجنة المتابعة،:"بأن تبني الإدارة الأمريكية لموقف حكومة الاحتلال بنفي الحاجة لأية شروط او مرجعية لما يسمى بالمفاوضات والحل التفاوضي أو لوقف الاستيطان". في وقت اعتبرت الجبهة رفض واشنطن التوجه لمجلس الأمن ولاعتراف دول العالم بدولة فلسطين، يكشف خطورة الرهان والارتهان للوعود وللمواقف الأمريكية التي تحول الأراضي المحتلة والحقوق المغتصبة لقضايا متنازع عليها تخضع لنتائج هذه المفاوضات، ولا تقود سوى لفرض املاءات الاحتلال وسياساته بفرض الأمر الواقع. وحذرت الجبهة من أن الانزلاق نحو ما اسمته الوصفة الأمريكية "بتصحيح وتعديل" مسار المفاوضات نحو اتفاق الإطار المزعوم، لن يغدو سوى وسيلة جديدة لمواصلة اللهاث وراء سراب الحلول الامريكية الإسرائيلية وللتغطية على عدوان الاحتلال وحصاره وجرائمه المتصاعدة بحق الأرض والانسان والمقدسات.."