رام الله / سما / أعلن حنا عميرة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن هناك توجها لعقد اجتماع للجنة التنفيذية برئاسة الرئيس محمود عباس يوم الثلاثاء المقبل لبحث التطورات وذلك بعد زيارة المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل المقررة غدا الاثنين وقبيل اجتماع لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية المرجح عقدها الخميس في القاهرة. وأشار عميرة إلى أنه جرى بحث التطورات السياسية ظهر أمس في اجتماع للجنة السياسية العليا التي تضم أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة (فتح) وقادة فصائل فلسطينية حيث استمعت اللجنة إلى تفاصيل الاتصالات الأخيرة مع الأميركيين من قبل رئيس اللجنة وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه. وذكر عميرة أن الأميركيين أبلغوا الرئيس محمود عباس أن المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل سيحمل معه في زيارته القريبة للمنطقة والمتوقع أن يلتقي خلالها الاثنين مع الرئيس عباس ’التصور الأميركي للتحرك على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي في المرحلة المقبلة’. وقال ’على ضوء ذلك فإن وزيرة الخارجية الأميركية طلبت من الرئيس إيفاد مبعوث من قبله إلى واشنطن فيما طلب الأميركيون من العرب تأجيل عقد اجتماع لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية إلى ما بعد زيارة ميتشل’. وأشار إلى أن ’مواقف الرئيس عباس التي سيعرضها عريقات على الأميركيين تؤكد على 3 قضايا رئيسية وهي أولا، لا مفاوضات بدون وقف الاستيطان بشكل كامل بما في ذلك القدس الشرقية، والثاني أن الموقف الفلسطيني هو دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مع الاستعداد لتبادل طفيف بالأرضي، وثالثا التمسك بالاتفاق الأمني الذي تم التوصل إليه مع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس عبر الجنرال جيمس جونز الذي ينص على عدم تواجد أي جندي إسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بعد الحل’. وكشف النقاب أن القنصل الأميركي العام في القدس دانيال روبتسين كان سلم في العاصمة اليونانية رسالة إلى الرئيس محمود عباس، الذي كان يتواجد هناك في زيارة رسمية، مفادها أن الجهود الأميركية لإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان لإفساح الطريق أمام مفاوضات مباشرة قد فشلت وأن الإدارة الأميركية بصدد تحرك سياسي جديد.