خبر : وزارة الاعلام أزالت الوثيقة من على موقعها..الخارجية الأمريكية تدين وثيقة فلسطينية رسمية اعتبرت حائط البراق في القدس المحتلة إسلاميا

الأربعاء 01 ديسمبر 2010 08:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزارة الاعلام أزالت الوثيقة من على موقعها..الخارجية الأمريكية تدين وثيقة فلسطينية رسمية اعتبرت حائط البراق في القدس المحتلة إسلاميا



القدس المحتلة / سما / أدانت وزارة الخارجية الامريكية وثيقة فلسطينية رسمية صدرت الاسبوع الماضي، أكدت على أن الحائط الغربي في القدس (حائط البراق/ حائط المبكى) ليس يهوديا وإنما إسلاميا.  وكان المتوكل طه وكيل وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية نشر دراسة من خمس صفحات يشكك فيها في تبجيل اليهود لهذا المزار على أساس أنه جدار يعود لهيكل يهودي دمر قبل عدة قرون. وقال بي.جيه.كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين "نحن ندين بشدة هذه التصريحات، ونرفضها رفضا تاما بوصفها خاطئة من منظور الوقائع ولا تراعي أحاسيس الآخرين وتنطوي على استفزاز شديد". وأضاف "لقد أثرنا مرارا مع قادة السلطة الفلسطينية ضرورة الاستمرار في مكافحة كل أشكال السعي لنزع الشرعية عن إسرائيل، بما في ذلك نفي الارتباط التاريخي لليهود بالأرض". وأصدر رئيس لجنة الخارجية التابعة للكونغرس، هاوراد برمن، بيانا أدان فيه الدراسة، وقال إنه "يستنكر بشدة الدراسة، وأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود بعاس ورئيس حكومته سلام فياض يدركون الأهمية الروحية للحائط الغربي بالنسبة لليهود في العالم"، على حد تعبيره. كما اعتبر نفي "علاقة اليهود بالحائط الغربي" استفزازا وتحريضا لا يقل عن نفي علاقة الفلسطينيين بالحرم الشريف. وطالب السلطة الفلسطينية بإدانة الدراسة فورا، وإصدار بيان ينفي أن يكون الحديث عن موقف رسمي للسلطة. كما طالب بإزالة أي ذكر للدراسة من موقع السلطة. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاسبوع الماضي ان "نفي الصلة بين الشعب اليهودي والحائط الغربي من جانب وزارة الإعلام بالسلطة الفلسطينية أمر مخز ولا يستند الى أساس". وأكدت الدراسة الفلسطينية أن الحائط الغربي هو حائط اسلامي وجزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى والحرم القدسي الشريف، وهو موقف ردده الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وزارة الاعلام تزيل وثيقة من على موقعها تؤكد أن حائط  البراق اسلاميا  ذكرت الاذاعة العبرية الرسمية ان وزارة الإعلام الفلسطينية ازالت من على موقعها الإلكتروني الرسمي وثيقة تؤكد بأن المسلمين أوْلى وأحقّ من اليهود بحائط البراق المسمى "حائط المبكى"لدى اليهود  في القدس المحتلة  . وكان الكشف عن الوثيقة قد أثار غضب اوساط عديدة إسرائيل حيث اعتبره ديوان رئاسة الوزراء دليلاً على عدم جدية الفلسطينية في ادّعاءاتهم بأنهم يرغبون حقاً في تحقيق المصالحة التأريخية مع إسرائيل حسب زعم الاذاعة.