القدس المحتلة / سما / قالت الجبهة العربية الفلسطينية :"إن إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى قانون الاستفتاء قبل الانسحاب والذي يشترط طرح أي انسحاب من الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس والجولان إلى التصويت في الكنيست بأغلبية مطلقة وطرحه بعد ذلك لاستفتاء شعبي إسرائيلي هو لطمة إسرائيلية جديدة للمجتمع الدولي ولكل الجهود المبذولة لإحلال السلام في المنطقة، ويشكل خرقاً فاضحاً لكل القوانين الدولية". وأوضحت الجبهة في بيان وصل (سما) نسخة عنه أنها إذ ترحب بقرار اللجنة الثالثة "لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والإنسانية" التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتماده بالأغلبية مشروع قرار يؤكد على حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة، داعية إلى تحرك دولي عاجل للجم إسرائيل وإنهاء احتلالها واستيطانها للأراضي الفلسطينية . وأضافت :" أن الموقف الأمريكي باعتبار إقرار الكنيست لهذا القانون شأناً داخلياً هو انحياز فاضح ولا يستوى مع دورها كراع لعملية السلام، ويكشف مدى حالة الضعف والوهن الذي تعيشه الإدارة الأمريكية أمام إسرائيل".