رام الله / سما / ركز مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان والشبكة العربية للتسامح اليوم الاثنين، على أهمية نشر مبادئ وقيم التسامح في المجتمع الفلسطيني والعربي.وأكدا، في بيان مشترك لهما لمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف يوم غد الثلاثاء، على أن الأحداث التي يمر بها الشعب الفلسطيني من احتلال وانقسام ’تدفع باتجاه الإقصاء والتعصب وإلغاء الآخر، الأمر الذي يقود إلى مزيد من الانقسام والتفتت داخل هذا المجتمع’.ودعيا إلى الاحتفال بهذا اليوم من ’خلال العمل على تعزيز ثقافة التسامح، وترسيخ مبادئ الديمقراطية، بخاصة حرية الرأي والتعبير والاعتقاد، والوقوف في وجه ثقافة التعصب وإقصاء الآخر التي أصبحت سائدة في معظم بلدان العالم العربي’.وطالبا المؤسسات العامة والخاصة إلى مناهضة جميع أشكال ومظاهر العنف والتعصب داخل المجتمعات العربية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والحوار والتقاليد الديمقراطية الحقيقية، والتأكيد على مبدأ الحق في الاختلاف، وتوسيع هوامش الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير والاعتقاد.وأعرب المركز والشبكة عن إيمانه بأن التغيير باتجاه مجتمع عربي ’حر ومتطور ومتجانس ومتآلف وعصري، يحترم الحرية والتعددية وحقوق الأفراد، هو هدف نبيل يمكن تحقيقه بالعمل الجاد والمتواصل لجميع القوى المؤمنة بالتحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في البلدان العربية’.