رام الله / سما / وقعت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الخميس، في مقرها برام الله مع عدد من ممثلي الدول الداعمة لقطاع التعليم، اتفاقية التمويل المشترك لقطاع التعليم في فلسطين، بقيمة 92 مليون دولار للأعوام الثلاث القادمة لتنفيذ خطة الوزارة ضمن أولويات محددة ومسبقة. وتم توقيع الاتفاقية التي تم إعدادها بالتعاون والتنسيق مع وزارتي المالية والتخطيط مع بداية اجتماع لجنة عمل المانحين لقطاع التعليم، بمشاركة وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، وlمثلي ممثليات الدول المانحة وهم: ممثلة ألمانيا أنيكا واندسكار، وممثل ايرلندا جيمس كارول، وممثل النرويج تور تسلند، وممثلة فنلندا بيا رنتلا، ومدير بنك التنمية الألماني مارك انجل هارد، ومدير عام العلاقات الدولية في وزارة المالية مازن جاد الله. واعتبرت العلمي توقيع الاتفاقية مع أكبر الجهات الدولية الداعمة لقطاع التعليم ضمن آلية تمويل موحدة ومشتركة، بمثابة الإنجاز الهام والمستجد على عمل المؤسسات الفلسطينية والذي ما كان له أن يكون لولا جهود الوزارة، وإصرارها المتواصل وسعيها لبناء علاقات وشراكات فاعلة مع شركائها الدوليين. وبينت أن الدول الأربعة اتفقت على دعم قطاع التعليم، كقطاع واحد وضمن آليات صرف موحدة قيمتها 92 مليون دولار، لإنفاقها على قطاع التعليم حسب أولويات خطة الوزارة التطويرية الثانية. واعتبرت العلمي الثقة الموجودة والمتبادلة بين الدول الداعمة والسلطة الوطنية من أهم ملامح هذه الاتفاقية، معربة عن أملها أن تكون فلسطين نموذجاً يحتدا به على مستوى المنطقة في آليات تنفيذ وتحقيق الاتفاقيات. من جانبه، قال ممثل النرويج تور تسلند: لقد وصلنا إلى هذه المرحلة من الاتفاق كوننا نؤمن بأهمية بناء الدولة الفلسطينية، وتدعيم نظام التعليم، ونتيجة للثقة الكبيرة والمصداقية والشفافية التي تتمتع بها السلطة الفلسطينية، التي ما زالت تبذل جهوداً حثيثة في للارتقاء بواقع التعليم. وأشار إلى أن التخطيط والترتيبات من قبل وزارjتي التخطيط ووزارة المالية، ساهمت في الوصول إلى هذا التفاهم والانسجام بين الشركاء والسلطة الفلسطينية، والذي سبق بتوقيع عدد من الاتفاقيات بهذا الخصوص في باريس، داعياً المانحين الآخرين إلى تبني نفس النهج. ودعا إلى اعتماد النهج البرغماتي في الوصول إلى طلبة قطاع غزة، بشكل يسهل ويمكن الوزارة من تقديم الدعم وتنفيذ خططها، بشكل يرفع ويحسن من مستوى ونوعية التعليم في القطاع المحاصر. من جهته، قدم جاد الله شكره للدول المانحة على هذا الدعم السخي، معرباً عن أمله أن يمتد هذا الدعم وبالياته إلى دعم قطاعات أخرى.