رام الله / سما / اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس ان السلطة الفلسطينية لن توقع أي اتفاق نهائي مع إسرائيل قبل تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وقال الرئيس عباس في كلمة له بمهرجان إحياء الذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات ان :" الموقف ثابت والدولة بلا استيطان والقدس عاصمة لنا والعودة للوطن". كما واكد الرئيس في حديثه على ضرورة تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الاسرائيلي التي اعتبرها انها أولى أولوياتنا في السلطة الوطنية، كما واكد في اطار اخر ردا على تصريحات لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي دعت الفلسطينين الى عدم القيام بخطوات احادية الجانب من خلال نيته التوجه الى مجلس الامن لاعلان دولة فلسطينية، مؤكدا على ان اسرائيل يوميا تقوم بخطوات احادية. وقال الرئيس:"أتحدى أن يكون هناك أي تنازل عن أي ثابت من ثوابتنا منذ عام 1988" واضاف ان الموقف ثابت والدولة بلا استيطان والقدس عاصمة لنا والعودة للوطن. كما وشدد على أن السلام هو أساس الهدوء بالمنطقة, قائلا:"قدمنا تصوراتنا لكل قضايا الحل النهائي بما يتفق مع مبادرات الشريعة الدولية , متسائلا , لماذا لم توافق إسرائيل على مبادرة السلام العربية التي تنص على الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية وهضبة الجولان وقرية الغجر . وأكد في الوقت ذاته أن مبادرة السلام العربية فرصة ثمينة وما زالت على الطاولة , متابعا:" نؤمن بالمقاومة الشعبية السلمية فهي حقنا ونمارسها في كل وقت ما دام هناك استيطان ومستوطنون وجدار فصل عنصري فنحن مع المقاومة الشعبية ". واتهم الرئيس عباس إسرائيل بأنها تضع العقبات في وجه انطلاق العملية السلمية بالمنطقة ,قائلا:"هم يصرون على استمرار الإستيطان ويطالبون بالإعتراف بإسرائيل دولة يهودية وهذا لن يحدث أبدا ولن نحقق لهم أهدافهم وحلمهم بالإعتراف بهودية الدولة". وقال ان الحكومة الإسرائيلية الحالية توصد الأبواب امام فرص السلام.مشيرا الي ان السلطة مع الشرعية الدولية ولن تخرج عنها. وجدد الرئيس عباس رفض السلطة الفلسطينية لفكرة الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل. وأكد الرئيس عباس رغبة السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح بالوصول الى انهاء الانقسام الفلسطيني والمصالحة الفلسطينية، مؤكدا على اننا ننتظر ما سيتمخض عنه حوارات دمشق الجارية هذه الايام لانهاء الانقسام، مؤكدا على ان (الانقلاب) وصمة عار في جبين الشعب الفلسطيني برمته. وقال الرئيس عباس :" أننا في فتح راغبون باستمرار الحوار والوصول الى مصالحة فلسطيني رغم الفيتو كما قال الامريكي والايراني على حد تعبيره، وقالا ان المصالحة اثمن كثيرا من الاجندات الشخصية لكل فصيل.