خبر : نزال يؤكد ان قضية الملف الأمني بيد السلطة الفلسطينية..الأحمد وبسيسو يصلان دمشق و"حماس وفتح" متفائلتان من نجاح لقاء الساعة الثامنة

الثلاثاء 09 نوفمبر 2010 12:24 م / بتوقيت القدس +2GMT
نزال يؤكد ان قضية الملف الأمني بيد السلطة الفلسطينية..الأحمد وبسيسو يصلان دمشق و



رام الله / سما / أبدت حركتا "فتح وحماس" تفاؤلهما بنجاح اللقاء الذي سيعقد في العاصمة السورية دمشق  الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء  لبحث عقده الملف الأمني رغم الحديث عن خلافات حول التسمية.  وقالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن الملف الأمني بيد السلطة الوطنية الفلسطينية لا حركة فتح نفسها، مؤكدة في الوقت نفسه أن لديها تصورات تفصيلية لكيفية معالجته في نطاق القانون دون أي مجال ’للمفاصلات’. وقال المسئول الإعلامي لحركة ’فتح’ في أوروبا جمال نزال في لقاء مع إذاعة هولندا الدولية إن السلطة الوطنية ممثلة في النقاشات مع حماس على مستوى رئيس جهاز أمني. وأفاد نزال أن جلسة مساء اليوم في الثامنة بتوقيت غرينتش ستكون أول مرة يبحث فيها الملف الأمني رسميا، رافضا المشاركة بإطلاق أي توقعات. وحول سؤال عن الدور المصري وما إذا كان انتقال الحوار إلى سوريا يعني تنازلا من حركة ’فتح’ وتجميدا للدور المصري قال نزال: ’فتح لن تجد صعوبة في التضحية بفتات مصلحتها الحركية من أجل وحدة الوطن، والدور المصري راسخ من خلال الورقة المصرية التي تشكل الأساس الأوحد للنقاشات مع ’حماس’، رافضا استخدام كلمة ’حوار’ نظرا لأننا في مرحلة التوقيع لا التفاوض كما قال. بدوره أكد النائب في المجلس التشريعي والعضو في المجلس الثوري لحركة فتح فيصل أبو شهلا :"أن المصالحة الوطنية ستتعطل في حال تم الاتفاق بين حركتي فتح وحماس على الملف الأمني على أساس المحاصصة"، موضحا أن البناء المهني لتلك الأجهزة سيكون الطريق الوحيد لنجاح اللقاءات المتعاقبة بين الحركتين. وقال أبو شهلا في حديث خاص لـ"سما" لن نعطي الفرصة لأي أحد أن يعتبر الأجهزة الأمنية ميليشيات، بل نريدها أجهزة مستقلة تتبع بالدرجة الأولى لخدمة المواطن الفلسطيني، وتعمل على توفير الأمن والأمان له"، مشيرا إلى أن المجتمعين بدمشق اليوم باتوا في مرحلة تطبيق ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الأول الذي جمعهما. وشدد أبو شهلا على ضرورة الإجماع الوطني على تحقيق المصالحة التي يبتغيها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد الشرخ والانقسام الذي ترسخ بالشارع الفلسطيني نتيجة الأحداث المؤسفة التي حولت الوطن إلى شطرين، متباعدين سياسيا. وأشار أبو شهلا إلى أن العديد من القوى والفصائل الفلسطينية أبدت وجهات نظرها حول إيجاد آليات للحلول اللازمة لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية، منوها إلى مناقشة ملاحظات حركة حماس على الملف الأمني وأخذها بعين الاعتبار. وحول الورقة المصرية شدد أبو شهلا على ضرورة عدم العودة لفتح الورقة المصرية والدخول في حوار جديد بعد عامين من الحوار، مشيرا إلى الإجماع على الاتفاق على أنها أساسا للمصالحة منذ لقاء السيد عمر سليمان ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل . وقال أبو شهلا ان وفد حركة "فتح" الذي يترأسه كلا من عزام الاحمد وصخر بسيسو سيتوجه خلال ساعات الى دمشق لعقد لقاء مع حماس لبحث الملف الامني. من جانبه قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أيمن طه:" بالرغم من الحديث عن بعض الخلافات بين الحركتين إلا أن جلسة اليوم هي التي ستوضح الأمور كافة، ولولا الخلاف على الملف الأمني لتم الاتفاق منذ زمن"، موضحا أن حركته توافق على مجمل ما ورد في الملف الأمني والورقة المصرية إلا أن التوافق على اللجنة التي ستشرف عليه هو ما بقي عالقا. وأوضح طه في تصريحات خاصة لـ"سما" :"أنه لا يوجد حديث عن محاصصة في الأجهزة الأمنية إنما أسس أمنية  ووطنيه بغض النظر عمن سيكون فيها فتح أو حماس".. منوها إلى ضرورة توفر الإرادة الجادة لينتهي التعقيد ويمكن تخطيه والوصول إلى حل نهائي وتوقيع متوافق على الورقة المصرية كحل نهائي للانقسام. وحول تهديد إسرائيل باعتبار الأجهزة الأمنية إذا ما دخلتها حماس قال طه:" نحن  لا نبني مواقفنا على مجرد تصريحات إسرائيليه وننتظر موعدنا اليوم مع الإخوة في حركة فتح وبناء عليه سيتم تحديد الموقف والقرار".