خبر : حماس تعترف لاول مرة: اكثر من 600 قتيل في "الرصاص المصبوب" كانوا مسلحين../هآرتس

الأربعاء 03 نوفمبر 2010 11:12 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حماس تعترف لاول مرة: اكثر من 600 قتيل في "الرصاص المصبوب" كانوا مسلحين../هآرتس



منظمة حماس تغير الاتجاه وتؤكد رواية الجيش الاسرائيلي بالنسبة لعدد نشطاء المنظمة المسلحين الذين قتلوا في حملة "رصاص مصبوب". وزير داخلية حماس، فتحي حماد، قال أول أمس لصحيفة "الحياة" انه بين 600 و 700 قتيل في الحملة كانوا مسلحين، منهم 200 – 300 نشيط في الذراع العسكري للمنظمة. حتى الان ادعى الذراع العسكري لحماس بان 49 نشيطا من المنظمة قتلوا في الحملة. وحسب معطيات نشرتها في الماضي شعبة الاستخبارات العسكرية فان 709 قتيلا في الحملة كانوا مخربين نشطاء من حماس. وقال حماد في المقابلة، ان حماس دفعت ثمنا باهظا في الحملة وذلك في ضوء الادعاءات بان منظمته امتنعت عن القتال ضد قوات الجيش الاسرائيلي. وقال حماد: "يقولون ان الشعب هو الذي اصيب في الحرب الاخيرة. ألسنا نحن جزءا من هذا الشعب؟ اليوم الاول للحرب هاجمت اسرائيل قيادات الشرطة وقتل 250 شهيدا من حماس والفصائل الاخرى، وذلك اضافة الى 200 – 300 من نشطاء كتائب القسام و 150 من رجال الامن. باقي القتلى كانوا من الشعب". وادعا حماد في المقابلة بان اسرائيل تخفي العدد الدقيق لجنود الجيش الاسرائيلي الذين قتلوا في الحملة. وانطلق حماس ضد الادعاءات بان منظمة القاعدة تعمل في غزة: "نحن رجال الوسط ولا نحب المتطرفين او المتزمتين. نحن لا نحتاج الى السلاح او المقاتلين من الجهاد. من يريد أن يساعدنا – فليبعث لنا بالمال". وحسب اقواله، فان حماس غير معنية باي اتصال مع المنظمة. واضاف بانه من غير المتوقع ان تندلع حرب اخرى قريبا بين اسرائيل وغزة.وتطرق الى الجندي الاسير جلعاد شليت وقال حماد ان اسرائيل تريد أن تكمل الصفقة بثمن بخس جدا كي تقزم انجاز حماس. "مع مرور الزمن ستدفع الثمن الكامل لقاء الصفقة"، قال. وروى حماد بان الصفقة كانت على شفا الانجاز، ولكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تراجع عنها في اللحظة الاخيرة.