خبر : يملك مفتاح الخروج من الطريق المسدود.. نيويورك تايمز تنتقد نتانياهو بشدة تحت العنوان: "كفى الاعيب "!

الأحد 31 أكتوبر 2010 08:41 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يملك مفتاح الخروج من الطريق المسدود.. نيويورك تايمز تنتقد نتانياهو بشدة تحت العنوان:



القدس المحتلة /سما/ تحت عنوان – "يا نتانياهو – كفى لعب الألاعيب"! - وجهت صحيفة (النيو يورك تايمز) في افتتاحيتها انتقادا شديد اللهجة الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو محمّلة إياه القسط الأكبر من المسؤولية عن تعثر المفاوضات رغم إقرارها بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتحمل جزءاً من هذه المسؤولية أيضاً . وترى الصحيفة ان لوم الجمود السياسي يقع على عاتق كلا الزعيمين غير أن نتانياهو هو الذي يملك مفتاح الخروج من الطريق المسدود والعبء ملقى على كاهله لاعادة تحريك المياه الراكدة. وأكدت (النيو يورك تايمز) أنه كان يجب على نتانياهو الاستجابة للعرض الأميركي السخي الذي تقدم به الرئيس باراك أوباما لتعويض إسرائيل عن مواصلة تجميد البناء الاستيطاني لمدة 60 يوما آخر: تزويد اسرائيل بمزيد من الطائرات المقاتلة والمنظومات الصاروخية المضادة للصواريخ ومزيد من الضمانات الأمنية. ورأت الصحيفة ان العرض الامريكي المذكور كان أكثر سخاءً من اللازم غير ان نتانياهو ما زال يرفض هذا العرض بداعي أن شركاءه في الائتلاف الحكومي لن يقبلوا بذلك، لذا اضاف نانياهو الشرط القاضي بان يعترف الجانب الفلسطيني بدولة اسرائيل بصفتها دولة يهودية. وأكدت (النيو يورك تايمز) انه يجب على نتانياهو الكفّ عن لعب الألاعيب وقبول عرض اوباما المذكور وعليه ان يكون مستعدا لاستبدال ائتلافه الحكومي في حال عدم قبول ائتلافه الحالي بهذا العرض. وحذرت الصحيفة الامريكية حكومة نتانياهو من مغبة الاستهتار بتهديد الفلسطينيين بالتوجه الى مجلس الامن الدولي في مطالبة بان يعترف المجلس بالدولة الفلسطينية مؤكدة: لا تراهنوا على صبر الجانب الفلسطيني والمجتمع الدولي! واكدت الصحيفة انه يجب على كلا الطرفين استئناف المفاوضات المباشرة ورسم الحدود مشيرة الى انه سيتم تبادل أراض في أي اتفاق سلمي ومن الواضح تماما كيف ستكون الحريطة النهائية: لا غموض في ذلك بتاتا. ويشار الى ان نتانياهو كان التقى في ديوانه بالقدس المحتلة الاربعاء الماضي عددا من كبار صحافيي النيو يورك تايمز لمحاولة إقناعهم بان مواصلة تجميد البناء الاستيطاني ليس له ما يبرره وبان الجانب الفلسطيني يتحمل المسؤولية عن الطريق السياسي المسدود.