خبر : ابو الغيط وسليمان في رام الله للقاء الرئيس عباس وبحث ملفي المفاوضات والمصالحة

الخميس 28 أكتوبر 2010 09:19 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ابو الغيط وسليمان في رام الله للقاء الرئيس عباس وبحث ملفي المفاوضات والمصالحة



رام الله / يصل وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط ومدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان الى رام الله اليوم للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.وقالت مصادر فلسطينية ان الوزيرين يحملان رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك حول تقييمهما للوضع الخاص بجهود المسار السياسي التفاوضي بين الجانبين وقضية المصالحة ايضا.واضافت المصادر انه سيتم الحديث حول تقييم الوضع الحالي والخيارات المطروحة للتحرك في حال وصل الجهد السياسي الى طريق مسدود.من جانبه ذكر رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد ان المشاورات مع مصر لم تتوقف لحظة واحدة مشيرا الى "ان الجميع يتحرك وان مصر لاعب رئيس واساسي على الساحة وفي مختلف القضايا".ووصف الاحمد زيارة الوفد المصري بالهامة "لان مصر راعية الحوار وهي صاحبة المبادرة التي قدمت لانهاء الانقسام".وأوضح انه لم يعرض على الفلسطينيين من احد أي جديد او أي اقتراح بعد توقف المفاوضات لافتا الى ان ما ينشر في وسائل الاعلام حول الاستيطان ووقفه لا يعدو كونه تسريبات مشددا على ان الجانب الفلسطيني يرفض الوقف الجزئي للاسيتطان واي تواجد اسرائيلي في منطقة غور الاردن. من جانبه رحب الدكتور ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بزيارة الوزيرين أحمد أبو الغيط وزير الخارجية وعمر سليمان وزير المخابرات العامة إلى رام الله ، معتبرا الزيارة دعم مهم للشعب الفلسطيني قولا وفعلا وتأكيدا لدور جمهورية مصر العربية المعهود رئاسة وحكومة وشعباً . وأكد الوادية أن الزيارة تأتى في إطار تحقيق دعم الموقف الفلسطيني الرافض للاستيطان وبذل كل الجهود من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية ، مثمنا دور مصر في تحقيق التوافق الداخلي ومتابعة ملف الحوار والمصالحة . وبين الوادية أن هناك تواصل مستمر مع القيادة المصرية من أجل تجاوز واقع الانقسام وعودة اللحمة الداخلية في القريب العاجل وذكر الوادية أن القاهرة لعبت دور مهم لتحقيق المصالحة خاصة وان القمة العربية ووزراء الخارجية وجامعة الدول العربية كلفت مصر برعاية ملف المصالحة الفلسطينية ، وأضاف :" نسعى كشخصيات مستقلة لتعزيز عوامل تحقيق المصالحة عبر دعم الجهود المصرية والمتمثلة في الوثيقة المصرية للمصالحة والتي شارك في إعدادها والتوصل إليها الكل الفلسطيني ". وشدد الوادية على ضرورة أن تنسجم المواقف الفلسطينية في اتجاه المصلحة الفلسطينية خاصة وان المتغيرات التى تفرضها الساحة تستدعي وجوب تحقيق المصالحة من أجل موقف فلسطيني موحد قادر على مواجهة التعنت الإسرائيلي وفي ظل المعاناة التي يكابدها الفلسطينيون في كافة مناطق تواجدهم سواء في الداخل المحتل أو الضفة الغربية وقطاع غزة.