خبر : بن لادن يوجه تحذيرا إلى فرنسا ويطالبها بالانسحاب من أفغانستان

الخميس 28 أكتوبر 2010 08:43 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بن لادن يوجه تحذيرا إلى فرنسا ويطالبها بالانسحاب من أفغانستان



افغانستان /سما/ وجه أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة تحذيرا في رسالة صوتية إلى فرنسا والفرنسيين وطالب بانسحاب قواتها من أفغانستان، وذلك في رسالة صوتية موجهة إلى الشعب الفرنسي أمس. وقال بن لادن في رسالته التي بثتها قناة الجزيرة:" هو رد فعل على ظلمكم (فرنسا) للأمة المسلمة، والسبيل لحفظ أمنكم هو رفع مظالمكم وأهمها انسحابكم من حرب (الرئيس الأميركي السابق جورج) بوش المشؤومة في أفغانستان حيث ينتشر 3750 جنديا فرنسيا". وأضاف بن لادن:" المعادلة بسيطة واضحة، فكما تقتلون تقتلون، وكما تأسرون تؤسرون، وكما تهدرون أمننا نهدر أمنكم، والبادي أظلم، لا يستقيم أن تشاركوا في احتلال بلادنا وقتل نسائنا وأطفالنا، ثم تريدون العيش بأمن وسلام وإن تعسفتم ورأيتم أن من حقكم منع الحرائر من وضع الحجاب، أليس من حقنا أن نخرج رجالكم الغزاة بضرب الرقاب؟". وبرر بن لادن خطف الرهائن الأجانب قائلا:" اختطاف خبرائكم في النيجر رد فعل على ظلمكم تجاه المسلمين". وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أعلن في 21 سبتمبر (أيلول) مسؤوليته عن خطف (قبل 5 أيام من الإعلان) 5 فرنسيين ومواطن من توغو وآخر من مدغشقر من مجموعة "أريفا" الفرنسية في آرليت (شمال النيجر). وفي وقت لاحق أعلن وزير الداخلية الفرنسي، بريس أورتفو، أن التهديد الإرهابي في فرنسا "جدي" وأن "التيقظ تام". وأعلن أورتفو، خلال جلسة في الجمعية الوطنية:" أننا نعرف ذلك! التهديد (الإرهابي) جدي والتيقظ تام"، وعملا بالمعلومات التي لدينا الآن فإن هذه التصريحات لا تؤدي إلا إلى تبرير الإبقاء على تحركنا في مواجهة الإرهاب مع خطة أمنية تبقى عند درجة الأحمر، وهي آخر درجة قبل مستوى الخطر الوشيك. وتابع قائلا:" إن الأجهزة تعمد إلى عمليات تحقق للتأكد من صحة التصريحات المنسوبة إلى بن لادن، ولنفترض أنها صحيحة، فهي لن تؤدي في الواقع إلا إلى إدراجها في سياق مواصلة التهديدات المختلفة التي صدرت حتى الآن ضد بلدنا ورعايانا سواء في الخارج أو في فرنسا. وفي 17 أكتوبر (تشرين الأول) أعلن الوزير أن أجهزة الاستخبارات السعودية أصدرت تنبيها لنظيراتها الأوروبية بشأن تهديد إرهابي في القارة، وخصوصا في فرنسا مصدره القاعدة في جزيرة العرب. وكانت السلطات الفرنسية أشارت في مطلع أكتوبر إلى تهديد جدي في البلاد ودعت إلى التيقظ. وتطرق أورتفو خصوصا إلى إمكانية حصول اعتداء وشيك في فرنسا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الذي تبنى عملية اختطاف خمسة فرنسيين وتوغولي وملغاشي في ارليت شمال النيجر في 16 سبتمبر (أيلول)، ووجه تحذيرا إلى باريس. وأضاف أورتفو أنه تم اعتقال 84 ناشطا إسلاميا في فرنسا منذ بداية العام، بينهم 27 أودعوا السجن.