خبر : الاحمد:ذاهبون للمصالحة خلال ايام في دمشق وسنحتفل في القاهرة خلال اسبوعين وقوى اليسار الفلسطيني لم اسمع عنها ولم تعد موجودة

الثلاثاء 26 أكتوبر 2010 04:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاحمد:ذاهبون للمصالحة خلال ايام في دمشق  وسنحتفل في القاهرة خلال اسبوعين وقوى اليسار الفلسطيني لم اسمع عنها ولم تعد موجودة



رام الله / سما / قال عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية انه لمس تغيير ايجابي في الفكر السياسي لحركة حماس في الاونه الاخير ، خاصة بعد اجتماعه الاخير مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق وقال الاحمد " نحن جادون في الذهاب للتوقيع على المصالحة في دمشق خلال ايام ، وان الاحتفال سيكون في القاهرة خلال اسبوعين "واضاف " سمعت كلام مختلف من خالد مشعل ، وحماس لم تعد تقول انها حكومة ربانية ، واصبحوا يقولون ان السياسة الفلسطينية تقوم على عمودين رئيسيين فتح وحماس " واضاف الاحمد في تصريحات لتلفزيون (وطن) المحلي اليوم الثلاثاء  ان الانقسام جلب الويلات على القضية الفلسطينية قائلا " اذا لم ينتهي الانقسام فإن المستقبل الفلسطيني سيدمر "وتأمل الاحمد ان يحصل ضغط من كل الجهات الداخلية لإجبار الجميع على المصالحة والوحدة الوطنية  ودعا الشعب الفلسطيني بكل مكوناته الى القيام بانتفاضة والتصدي لمن يقف في وجه المصالحة سواءً كان من فتح او من حماس . وتحدث الاحمد بإندفاع  وقال " انا واثق ان اللقاء بين فتح وحماس سيتم قريبا وستجري المصالحة ، وعزا تفائله الى وحي لقاء 24 -9 الذي جرى في دمشق بينه وبين خالد مشعل وقال " حماس ستوقع على الورقة المصرية كما هي ، ولكن يوجد تفاهمات فلسطينية تتعلق بالورقة وسنبلغ بها مصر ، ونحن لسنا ذاهبون للحوار وانما للتوقيع لأن الحوار انتهى ". وحول اسباب تأخير الاجتماع في دمشق قال الاحمد " خشينا ان تنعكس اجواء الخلاف التي سادت بين الرئيسين الفلسطيني والسوري على اجواء المصالحة ،لذلك اعطينا انفسنا فرصة لحل الخلاف ، وابلغنا حماس بذلك ، والآن انتهى الخلاف بيننا وبين سوريا ، واللقاء سيكون في دمشق ، ولم نكن يوما قاب قوصين من المصالحة كما هو الحال اليوم ، وقال الاحمد كل من يدعم اميريكا واسرائيل يدعم الانقسام " ونوه ان المأزق الحقيقي يكمن في نجاح الولايات المتحدة في تفريق العرب ، بعد تدمير العراق : وتابع " ان الذين رفضوا الانقسام الفلسطيني هم المناهضين لسياسة اميركا واسرائيل في المنطقة " واشار الاحمد ان الولايات المتحدة طلبت من حركة فتح عدم التوقيع على المصالحة ، الا اننا تمردنا على الطلب الامريكي على حد قوله ، وسنذهب لان المصالحة هدفنا الاول من اجل التصدي للمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية . ووصف الاحمد ايران انها تتصرف على اساس قومي فارسي ، ولا تتصرف معنا كدولة ايران الاسلامية على حد تعبيره مشيرا الى تصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد الاخيرة تجاه السلطة الفلسطينية ، وتقاسم ايران مع الولايات المتحدة النفوذ في العراق .   ونوه الاحمد ان لقاءات دمشق هي من ترتيب الوزير المصري  عمر سليمان ، بعد حوار بين الحركتين امتد لمدة عام كامل اسماه بحوار الطرشان ، وتم حله خلال ساعة وربع الساعة في دمشق . يذكر ان فتح وحماس اصدرتا بيانا مشتركا بعد اجتماعهما في دمشق قبل اسابيع اكدتا فيه على حل ثلاث بنود خلافية من اصل اربعه بنود ، ولم يتبقى الا الخلاف على بند الامن والذي اكد الاحمد ان الحركتين سوف تنهيانه ولن يبقى عائق في وجه الوحدة الوطنية ، بعد ان توفرت الارادة السياسية لدى الطرفين وقال " الاجهزة الامنية مبنية على المهنية والكفاءة ، وهذه الاجهزة تضم عناصر وضباط من معظم الفصائل الفلسطينية " نافيا اي تدخل لإسرائيل في توظيف العناصر الامنية ، وانه لا مانع من انضمام عناصر من حماس  لديها الكفاءة الى اجهزة الامن . وحول مواقف الفصائل الفلسطينية من الانقسام  قال الاحمد "مواقف الجهاد الاسلامي كانت احيانا افضل بكثير من مواقف فصائل منظمة التحرير واشار ان  بعض الفصائل كانت تذهب الى غزة وتتحدث بلغة مختلفة عن الغه التي تتحدث بها هنا في رام الله ، وقال "طلبنا من هذه الفصائل ان لا تكون صليب احمر وان تقوم بالدور المطلوب منها من اجل انهاء الانقسام ، وتابع قائلا " اين اليسار ، ومن هو اليسار انا لا اعرف انه موجود ، وهل يعقل ان يتمثل اليسار بمقعدين في المجلس التشريعي ، مضيفا " اتمنى ان يكون اليسار كبير ومتحد "وتابع التنظيم الوحيد الذي اسمح لنفسي التحدث بأسمة ويسمح لي هم الجبهة الشعبية ومع ذلك انا اتحدث فقط بإسم حركة فتح  في موضوع المصالحة ".