القدس المحتلة /سما/ طلب وزير الخارجية الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" من أعضاء مكتبه إعداد خطة تتعلق بطريقة مواجهة عمّا إذا أقدم الفلسطينيون على إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد، والتي من الممكن أن يعترف العالم بها. كما يقوم خبراء وزارة الخارجية على إعداد خطة للتعامل مع قيام إيران بالإعلان عن وجود أسلحة نووية لديها. من جانبه يعتقد ليبرمان أنه إذا فشلت المفاوضات مع الفلسطينيين، فإن الإعلان عن دولة فلسطينية هي إحدى الاحتمالات الواردة، وعليه يجب اتخاذ كافة الاحتياطات. وتشير صحيفة يديعوت إلى أنه هناك العديد من وزراء الحكومة الإسرائيلية يشاركون ليبرمان هذا الاقتراح، وأنه يتوجب على إسرائيل اتخاذ خطوات من جانب واحد أيضا. وذكرت الأوساط السياسية في تل أبيب، بأن الفلسطينيين ليسوا جادين في عملية المفاوضات، وعليه ومن أجل السيطرة الكاملة على الضفة الغربية يجب إخلاء مستوطنات مع بقاء قوات الجيش الإسرائيلي منتشرة في المناطق، بهدف منع منظمات "إرهابية" وعلى رأسها حماس من السيطرة عليها. وبينت الصحيفة أن الإعلان عن مثل هذه الأمور في هذا الوقت بالذات، يدلل على فشل المفاوضات مسبقا، فضلا عن إعلان الفلسطينيين أكثر من مرة عن نيتهم التوجه إلى الأمم المتحدة والمحكمة الدولية في "هاج"، من أجل نيل الاعتراف. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن نائب وزير الخارجية، داني أيالون، وفي حديثه بشأن الاتصالات الجارية مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، تطرق، مساء أمس الأحد في جامعة تل أبيب، إلى إمكانية إعلان السلطة عن دولة بدون مفاوضات، قال إن ذلك تهديد غير جدي. وقال "إذا تصرف الفلسطينيون خلافا لكافة التزاماتهم وخلافا للاتفاقيات، وخلافا للعقل السوي والتقاليد الدولية، ويعلنون عن خطوة كهذه من طرف واحد، فإن إسرائيل ستكون في حل من كافة التزاماتها. وقال أيالون إن إعلان دولة من جانب واحد لن يكون في صالح الفلسطينيين، وإنما العكس، وسيؤدي إلى نسف "العملية" وتجميدها لسنوات طويلة. على حد تعبيره. وأحجم مكتب نتنياهو عن التعقيب على مبادرة ليبرمان. وقال مسؤول اسرائيلي كبير "موقف الحكومة هو أنه يجب بذل كل المحاولات لمنع ايران من أن تمتلك سلاحا نوويا."