خبر : عشراوي: التقارير الاستيطانية تفضح النوايا الإسرائيلية التوسعية

الخميس 21 أكتوبر 2010 03:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
عشراوي: التقارير الاستيطانية تفضح النوايا الإسرائيلية التوسعية



رام الله / سما /  أشارت د.حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى أن التقارير التي ترصد حركة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، ومنها ما صدر اليوم عن السلام الآن، تفضح النوايا الإسرائيلية التوسعية وتسريعها لأعمال البناء، ومنحها لعدد كبير من العطاءات من أجل البناء في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، في دلالة واضحة على أن إسرائيل في سباق مع الزمن لفرض أمر واقع. وأوضحت د.عشراوي أن الاستيطان لم يتوقف أبداً أثناء فترة ما يُسمى ب "التجميد" والتي أدعتها الحكومة الإسرائيلية منذ 26 من سبتمبر الماضي، بل على العكس وكما أشارت التقارير فقد تضاعف البناء أكثر من أربع مرات عن عامي2009 و2008 إذ بدأ العمل على بناء 544 وحدة سكنية في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.   وبينت د.عشراوي أن حكومة نتياهو كانت خلال تلك الفترة قد أعلنت عن مخططات استيطانية جديدة في القدس والتي  تنوي بمقتضاها بناء 50 ألف وحدة استيطانية جديدة هناك، بالإضافة لإعلانها عن إقامة (1600) وحدة سكنية في مستعمرة ’رمات شلومو’ شمال شرق القدس المحتلة أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، وبناء 380  وحدة سكنية في منطقة كرم المفتي في وادي الجوز، و 4 وحدة سكنية في «بسغات زئيف» وغيرها في إشارة إلى كذب وزيف ادعائها، وحقيقة نواياها في استغلال العملية التفاوضية كغطاء للتنصل من المساءلة ولاستمرارها في سرقة الأرض الفلسطينية وخاصة في القدس وحولها. وأكدت على ضرورة وقف الاستيطان بجميع أشكاله ودون استحداث تسميات جديدة له، "كتخفيض مؤقت للبناء" أو غيرها من التعابير التي تشكل تعاطياً مع عقلية التوسع الاستيطاني، وتشرعها، موضحة أن أي مناورة أمريكية إسرائيلية لتمديد فترة "التجميد" ما هي إلا محاولة لإعطاء إسرائيل مزيداً من الوقت والمساحة لاستكمال خطواتها، وللحصول على "الشرعية" لاستمرارها بدون رادع.