خبر : اكد مواصلة الاتصالات لتحديد موعد جديد ..ايمن طه ينفي لـ"سما" اتفاق فتح وحماس على عقد لقاء المصالحة في بيروت نهاية الشهر الحالي

الخميس 21 أكتوبر 2010 03:33 م / بتوقيت القدس +2GMT
اكد مواصلة الاتصالات لتحديد موعد جديد ..ايمن طه ينفي لـ



 غزة / حكمت يوسف/ سما / نفت حركة حماس ما ذكرته مصادر فلسطينية لوكالة "سما" اليوم من ان الحركتين اتفقتا على عقد لقاء المصالحة بينهما في بيروت نهاية الشهر الحالي . وقال القيادي في حماس "ايمن طه" في تصرحات لوكالة "سما" ان الخبر غير صحيح وانه لم يتم الاتفاق حتى الان على عقد لقاء المصالحة في بيروت فيما اكد ان الاتصالات لا زالت مستمرة لتحديد موعد جديد بين الجانبين. وكانت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع قد ذكرت ظهر اليوم ان فتح وحماس توصلتا الي اتفاق على عقد لقاء المصالحة بينهما وبحث قضية الملف الأمني في العاصمة اللبنانية بيروت . وقالت المصادر لوكالة (سما) ان اتصالات مكثفة جرت في الساعات الماضية  بين مسؤوليين في الحركتين  وانه تم التوافق بشكل مبدئي على عقد اللقاء في بيروت بدلا من العاصمة السورية دمشق. واوضحت المصادر ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب عضو اللجنة المركزية ورئيس وفد المصالحة عزام الأحمد بتكثيف جهوده والاسراع في اجراء اتصالات مع قادة حركة حماس من أجل تحديد مكان وزمان عقد لقاء المصالحة على الا يتجاوز ذلك نهاية الشهر الجاري. وقال القيادي بحركة حماس اسماعيل رضوان إن حركته  مصرة على تجاوز الخلافات لتحديد موعد آخر لاحق وتهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق هذا الملف، معربا عن أمله فى أن "تكون حركة فتح على قدر من المسئولية، لأنها قادرة على ذلك". وأضاف رضوان أن حركة حماس مستعدة للتواصل لعقد هذا اللقاء فى زمان ومكان مختلفين رغم التأجيل الحاصل من حركة فتح". وأوضحت المصادر ان الساعات المقبلة سيتم فيها إجراء مناقشات من قبل قادة الحركتين للاتفاق بشكل نهائي على عقد اللقاء في بيروت وتحديد موعده مشيره إلي ان موعد اللقاء لن يتجاوز نهاية الشهر الجاري. وكان من المقرر أن تلتقي حركتا حماس وفتح الأربعاء الماضي من أجل مناقشة الملف الأمني، والمتعلق بتحقيق المصالحة ، وذلك عقب الاتفاق على باقي النقاط خلال اجتماع عقد بين الحركتين قبل نحو شهر في دمشق ، ولكن عقدة المكان أجلت اللقاء. وأكدت المصادر ان الملف الأمني لن يتم تجاوزه بشكل سريع من خلال لقاء واحد نظرا لأنه معقد وشائك وذلك رغم التصورات التي لدى الحركتين  والتي تم إعدادها مسبق لتجاوز عقبة الملف الامني.  وكلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس القياديين في حركة فتح عبد الله الإفرنجي وروحي فتوح بالذهاب إلى قطاع غزة الأحد المقبل لإجراء مشاورات مع الفصائل الفلسطينية من بينها حركة حماس.