49 في المائة من الفلسطينيين سيكونون مستعدين للاعتراف باسرائيل كدولة يهودية، كجزء من التسوية الدائمة وبعد ان تحل كل المسائل موضع الخلاف وتقام دولة فلسطينية. 48 في المائة يعارضون الفكرة. هذا ما يتبين من استطلاع واسع النطاق اجري في الاسبوع الاول من شهر تشرين الاول في اوساط عرب المناطق ومواطني دولة اسرائيل. في حزيران 2010، قبل بدء المفاوضات كانت الصورة اكثر تفاؤلا: في حينه اجاب 58 في المائة من الفلسطينيين بانهم مستعدون لقبول فكرة اسرائيل كدولة يهودية في الشروط التي ذكرت أعلاه، وفقط 39 في المائة عارضوا. عيسى الصليبي (45 سنة) مزارع من بيت أمر، قال لـ "يديعوت احرونوت": "اسرائيل هي منذ الان دولة يهودية. لا يهمني أن اعترف بها هكذا اذا عشت في دولتي، فلسطينية قومية أم اسلامية". وبالمقابل قال سعيد الجعبري، ناشط رياضي من الخليل انه غير مستعد باي حال للاعتراف باسرائيل كدولة يهودية. "انا مستعد للاعتراف باسرائيل كدولة في حدود 67"، شرح قائلا، "ولكن دولة يهودية هي مدخل لابقاء المستوطنات وتهديد على عرب اسرائيل". وكان خطط للاستطلاع واداره البروفيسور يعقوب شمير من معهد البحوث على اسم هاري ترومان من اجل تقدم السلام في دائرة الاتصالات في الجامعة العبرية في القدس والبروفيسور خليل الشقاقي رئيس معهد السياسة واستطلاعات الرأي العام في رام الله، والذي يعتبر احد كبار المستطلعين في المناطق. 1.270 فلسطيني من الضفة الغربية، غزة وشرقي القدس اجريت معهم مقابلات وجها لوجه بين 30 ايلول و 2 تشرين الاول. 610 مشاركا اسرائيليا في الاستطلاع اجريت معهم لقاءات هاتفية بين 3 و 7 تشرين الاول. وتم الاستطلاع بدعم من صندوق فورد (القاهرة) وصندوق اديناور. بعد أكثر من شهر منذ بداية المحادثات المباشرة، 78 في المائة من الاسرائيليين يؤيدون استمرارها – ولكن فقط 30 في المائة من الفلسطينيين يؤيدون ذلك كما يتبين من الاستطلاع. 6 في المائة من الفلسطينيين و 5 في المائة من الاسرائيليين يعتقدون بان هناك احتمالا عاليا او عاليا جدا لنجاح المحادثات. 56 في المائة من الاسرائيليين مستعدون للحديث مع حماس من أجل الوصول الى حل مع الفلسطينيين. يتبين من نتائج الاستطلاع بانه اذا ما فشلت المحادثات المباشرة، فان 51 في المائة من المستطلعين الفلسطينيين يؤيدون اتخاذ أعمال المقاومة الشعبية غير العنيفة. في اوساط الاسرائيليين، 54 في المائة قلقون من أنهم أو ابناء عائلاتهم قد يتضرروا من العرب في حياتهم اليومية، بينما 76 في المائة من الفلسطينيين يخشون من أن من شأنهم ان يتضرروا على أيدي اسرائيل.