القدس المحتلة / سما / عقدت الكنيست مساء الاربعاء جلسة خاصة لاحياء الذكرى السنوية الخامسة عشرة لاغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق يتسحاق رابين . واقتبس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في سياق كلمته مقتطفات من نص الخطاب الاخير الذي القاه يتسحاق رابين امام الكنيست قبل اغتياله بشهر مؤكدا "ان اسرائيل لن تعود الى حدود الرابع من حزيران عام 67 , وان اورشليم القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الاسرائيلية في حين يتمكن الفلسطينيون من اقامة كيان سيكون اقل من دولة - على حد تعبيره . وعقب نتنياهو على ما ورد في خطاب رابين من اقوال ذات صلة بالوضع الراهن فقال, ان اسرائيل لا تريد ان تحكم حياة الفلسطينيين, ولكنها تطالب باقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بدولة الشعب اليهودي . واكد ان اصراره على تطبيق ترتيبات امنية حقيقية ليس بنزعة ولا حجة, موضحا انه يريد التأكد من عدم تحقيق موطيء قدم ايراني في الضفة على غرار ما حدث في لبنان وقطاع غزة . واضاف نتنياهو في اشارة اخرى الى نص خطاب رابين, ان البناء في المستوطنات القائمة لا يتناقض مع السعي الى تحقيق السلام . وقد قاطع النائب العربي في الكنيست طلب الصانع كلمة نتنياهو قائلا, ان من قتل رابين لم يكن فلسطينيا وضاف, انه اذا كان رابين على حق فيجب على نتانياهو ان يقدم له الاعتذار. اما رئيس كتلة ميرتص حاييم اورون فقال لنتنياهو انه حسب هذه الاقوال فان نتانياهو هو الذي يمثل تراث رابين, ثم يقولون ان اعضاء معسكر اليسار هم القتلة. وقالت رئيسة المعارضة تسيبي ليفني بدورها, ان يتسحاق رابين قد اغتيل لانه ادرك ما يحتاج اليه شعبه قبل ان يدرك الشعب نفسه ذلك. واضافت ليفني, انه يبدو ان هناك توافقا اليوم في صفوف الشعب الاسرائيلي على الرغبة في تحقيق حل الدولتين وقالت, ان من يتحدث عن دولة يهودية وديمقراطية وعن ولاء مواطني هذه الدولة لها, يتعين عليه ان يتخذ قرارا يصون الدولة بهذا الشكل . اما رئيس حزب العمل وزير الحرب ايهود براك فدعا في سياق كلمته الى العمل بحزم من اجل تحقيق السلام على اساس حل الدولتين للشعبين, باعتباره شرطا اساسيا لتحقيق الامن والحفاظ على دولة اسرائيلية ديمقراطية . واضاف ان هناك اليوم فرصة تاريخية سانحة لتحقيق السلام في المنطقة في اطار النضال العالمي ضد العنف والارهاب مشددا على ضرورة التحلي بالمسؤولية اللازمة لدى الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني وابداء قدرة القيادة للتوصل الى السلام .