انسحاب اسرائيلي من المناطق، اقامة دولة فلسطينية مجردة، تقسيم القدس، تحرير كل السجناء الفلسطينيين واتفاق سلام مع كل الدول الاسلامية – هذه هي النقاط الاساس في صيغة التسوية التي سيعرضها هذا الاسبوع زعماء يهود على رئيس الوزراء نتنياهو. في اطار مؤتمر ينظمه في القدس معهد التخطيط السياسي للشعب اليهودي، معهد بحوث في ادارته العليا عدد من الاشخاص يعتبرون مقربين من نتنياهو، ستعرض يوم الجمعة التوصيات لصيغة سياسية لتسوية سلمية بين اسرائيل، الفلسطينيين والدول العربية. نتنياهو نفسه سيكون ضيف شرف في الجلسة الختامية للمؤتمر، الى جانب حليفه، رئيس الوكالة اليهودية اليوم نتان شيرانسكي. وزراء الليكود دان مريدور، موشيه بوغي يعلون، يعقوب نئمان ويولي ادلشتاين سيشاركون في مجموعات العمل. في اجزاء مختلفة من المؤتمر سيحضر ايضا المحامي اسحق مولكو، الذي يشغل منصب عضو ادارة المعهد ويعمل كمبعوث خاص لنتنياهو الى المفاوضات مع الفلسطينيين. ومع ذلك، بين الخطباء سيكون ايضا رئيس الدولة، وزير الدفاع ورئيس المعارضة. اما التوصيات فسيعرضها رؤساء المنظمات اليهودية ولا سيما من شمالي امريكا. ووصلت الى "معاريف" وثيقة ستعرض لاول مرة في المؤتمر واعدها البروفيسور يحزقيل درور، تعرض صيغة لاتفاق سلام مع العالم العربي والاسلامي. هذه الوثيقة ستشكل بالنسبة لمشاركي المؤتمر اساسا مركزيا لبلورة توصياتهم لرئيس الوزراء. اساس الصيغة التي سيعرضها درور في المؤتمر: الاساس هو اقامة سلام وعلاقات دبلوماسية مع الدول العربية والدول الاسلامية. بنود اخرى: انسحاب اسرائيلي الى خطوط 67 مع تعديلات طفيفة، وفي المنطقة التي تخلى تقام دولة فلسطينية مجردة. القدس تقسم حسب المفتاح السكاني لليهود والعرب، حيث أن في قسم من الاماكن ستحل سيادة مشتركة. المسؤولية عن الاماكن المقدسة للاسلام، بما في ذلك في الحرم، لن تحصل عليه السلطة الفلسطينية بل هيئة اسلامية تعترف بها الدول العربية. اضافة الى ذلك يمنح عفو لكل السجناء الفلسطينيين. مسألة اللاجئين القابلة للانفجار ستحل على النحو التالي: لاجئون يوطنون في الدول الكبرى للشرق الاوسط، بما في ذلك في اسرائيل، وفقا لسقوف وحجم الدولة وكذا في دول غربية وفي آسيا. وتتضمن التسوية النزع التدريجي لاسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط. اسرائيل تعرب عن ندمها عن دورها في احداث المعاناة للفلسطينيين والفلسطينيون يعربون عن ندمهم عن احداث المعاناة للاسرائيليين. في كل الاحوال، يعلن كل الاطراف عن نهاية المطالب المتبادلة. وفي النهاية يكون تطبيق اتفاق السلام تدريجيا وعلى مراحل على مدى 15 سنة. مدير عام المعهد، افينوعام بار يوسيف، يقول ان الحديث يدور عن مؤتمر يجلب لاول مرة الزعماء اليهود من العالم كله الى جانب الاكاديميا للبحث معا مع القيادة في اسرائيل، في المشاكل الحادة لدولة اسرائيل.