خبر : لدعمها "الإرهاب"... الولايات المتحدة وإسرائيل تعتبران إيران مصدر قلق في الشرق الأوسط

الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 09:04 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لدعمها "الإرهاب"... الولايات المتحدة وإسرائيل تعتبران إيران مصدر قلق في الشرق الأوسط



القدس المحتلة /سما/ اعتبر مسؤولون أمريكيون وإسرائيلون كبار أن إيران هي من بين التحديات الكبرى في الشرق الأوسط وأن مواصلتها الخروقات المرتبطة ببرامجها النووية ودعمها لما اسموه بـ"الإرهاب" يشكل مصدر قلق وخطير للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. جاء ذلك في بيان مشترك صدر عنهما عقب اجتماع يوم امس في واشنطن، وذلك في جلسة خاصة لمناقشة تأثير العقوبات التي تم فرضها على إيران، وكذلك مناقشة الخطوات التالية المطلوبة من أجل الضغط على إيران لدفعها إلى التنازل عن برنامجها النووي. واعتبر بيان مشترك، نشر في أعقاب الاجتماع، أن إيران هي من بين التحديات الكبرى في الشرق الأوسط. وأن مواصلة إيران الخروقات المرتبطة ببرامجها النووية ودعمها لما أسماه البيان بـ"الإرهاب" يشكل مصدر قلق خطير للولايات المتحدة وإسرائيل وأضاف البيان أن مواصلة الجهود الدولية ضد إيران بواسطة الضغط والحوار هو أمر حاسم لتغيير الحسابات الاستراتيجية لإيران، ومنعها من الحصول على قدرات نووية عسكرية". وجاء أن الاجتماع المشار إليه قد عقد في إطار الحوار الاستراتيجي النصف السنوي الأمريكي – الإسرائيلي. وشارك فيه كبار المسؤولين من الطرفين في قضايا "الأمن القومي". وكان على رأس الجانب الأمريكي نائب وزيرة الخارجية جيم ستاينبيرغ، ومن الجانب الإسرائيلي وصل إلى واشنطن كبار المسؤولين في "المجلس للأمن القومي" بضمنهم رئيس المجلس عوزي أراد، وممثلون عن الموساد والاستخبارات العسكرية (أمان) والمستشار السياسي لوزير الأمن عاموس غلعاد. كما جاء في البيان المشترك أن الطرفين قد درسا بتعمق عددا من المواضيع حول الشراكة والمصالح الأمنية المشتركة، وأن "الطرفين ملتزمان بالعمل سوية من أجل الأمن والاستقرار الإقليمي". وقد تم الاتفاق على أن يكون اللقاء القادم من "الحوار الاستراتيجي" في ربيع 2011 في البلاد. وعقب نائب وزير الخارجية الإسرايلية، داني أيالون، بالقول إن أهمية هذا الحوار تتزايد في هذه الأيام حيث أن هناك عدم وضوح إقليمي وعالمي، ويعكس العلاقات الوطيدة والتعاون مع الأمريكيين في مواجهة التحديات. وكان أيالون قد وصل إلى الولايات المتحدة قادما من الصين، حيث طالب نظيره الصين بالانضمام إلى 32 دولة، بينها كورية الجنوبية واليابان، لفرض عقوبات على إيران إضافة إلى العقوبات التي فرضها مجلس الأمن.