في اثناء زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان منحه هدية وداعية خاصة: سلاح، بزعمه "اخذ من جنود الجيش الاسرائيلي في حرب لبنان الثانية"، المشكلة الوحيدة هي أنهم في الجيش الاسرائيلي لم يعودوا يستخدمون مثل هذا السلاح منذ أكثر من ثلاثة عقود. قبل لحظة من انتهاء زيارته الى لبنان، تلقى احمدي نجاد من نصرالله بندقية، بزعم المضيف اللبناني أخذ غنيمة من جندي من الجيش الاسرائيلي في حرب لبنان الثانية في 2006. ووضعت البندقية في صندوق فاخر، والتقط للرجلين صورة الى جانبه بفخار في حدث خاص اجري في السفارة الايرانية في بيروت. والان يتبين انه رغم تبجح نصرالله فان البندقية التي اعطيت هدية خرجت عن الاستخدام في الجيش الاسرائيلي منذ سنوات السبعينيات الاولى. "يدور الحديث عن حالة اخرى من الدعاية الرخيصة من جانب حزب الله"، قالت محافل في الجيش الاسرائيلي. "قسم من هذه البنادق وزعت على جنود جيش لبنان الجنوبي في عهد حرب سلامة الجليل، ولكن في كل الاحوال، الجيش الاسرائيلي لم يستخدم بنادق من هذا النوع في حرب لبنان الثانية. واضح أن نصرالله ببساطة يكذب". وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي: "اغلب الظن يدور الحديث عن بندقية من نوع "fnfal 7.62" خرجت عن الاستخدام في العام 1974. وعليه يمكن الافتراض بان هذا ليس سلاحا من حرب لبنان الثانية". في أعقاب زيارة الرئيس الايراني الى لبنان يحتدم الاستقطاب في الدولة. فمن جهة، يدعي قادة حزب السلطة: "رفضنا بتاتا عرض احمدي نجاد الانضمام الى حلف استراتيجي ثلاثي على محور طهران – دمشق – بيروت. ومن جهة اخرى، في حركتي امل وحزب الله الشيعيتين يدعون الى الغاء تمويل لجنة التحقيق اللبنانية في ملابسات اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، وتأجيل نتائج التقرير الدولي في الموضوع والتي ستنشر في كانون الاول. وحسب معلومات مسبقة، فان اللجنة المكلفة من الامم المتحدة ستركز على اتهام حزب الله بالاغتيال، ولكنها ستتهم سوريا ايضا.