خبر : يديعوت:تجدد المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها ..أبو مجاهد لـ"سما" لا جديد في صفقة تبادل الاسرى والاتصالات لم تتجدد بعد ولا تقدم حقيقي على أرض الواقع

الأحد 17 أكتوبر 2010 10:16 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يديعوت:تجدد المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها ..أبو مجاهد لـ



غزة / حكمت يوسف / سما / أكد الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد اليوم الاحد في تصريحات خاصة لوكالة (سما) ان زيارة الوسيط الالماني لقطاع غزة كانت زيارة استطلاعية مشيرا الي ان لقاءا قصيرا تم بين الفصائل الاسرة للجندي شاليط وبين الوسيط الالماني تم خلاله معرفة آخر المستجدات لدى فصائل المقاومة الاسرة للجندي شاليط. وقال ابو مجاهد انه تم إبلاغ الوسيط الالماني انه لا جديد في موقف الفصائل الاسرة للجندي شاليط .نافيا استئناف المفاوضات في صفقة تبادل الاسرى . كما نفى أبو مجاهد تجدد الاتصالات في صفقة التبادل. وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، صباح اليوم الأحد لإذاعة الجيش، إنه حصل تجديد للاتصالات من خلال الوسيط الألماني في الأسابيع الأخيرة، وأن هناك "جهودا كبيرة تبذل، واتجاهات كثيرة، إلا أن غالبيتها مجهولة". واوضح أبو مجاهد ان حديث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم عن تجدد الاتصالات في صفقة التبادل نابع من خوف على الائتلاف الحكومي الذي يرأسه في ظل حديث عن انهيار هذا الائتلاف امام صمود المقاومة الفلسطينية . وكشف أبو مجاهد انه لا يوجد اي اختراق ولا تقدم على أرض الواقع فيما يتعلق بصفقة التبادل مطالبا العدو الاسرائيلي بان يعلم جيدا ان فصائل المقاومة الفلسطينية ثابتة على موقفها ولا يمكن ان تتنازل نهائيا. وعنونت "يديعوت أحرونوت" صفحتها الأولى في عدد اليوم، الأحد، بالحديث عن تجدد الاتصالات للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك بعد نحو 10 شهور من رفض حماس لاقتراح رئيس الحكومة الإسرائيلية. ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن حركة حماس وافقت على تجديد المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى من النقطة التي توقفت عندها، مشيرة إلى زيارة الوسيط الألماني لإسرائيل وقطاع غزة في الأسابيع الأخيرة. يذكر أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مروزق، كان قد صرح بأن الوسيط الألماني غيرهارد كونراد قد التقى قبل أسبوعين مع قادة حماس في قطاع غزة بعد عدة لقاءات أجراها في إسرائيل. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن وساطة الألماني كونراد قد تجددت في أعقاب موافقة حركة حماس على العودة إلى المفاوضات حول الصفقة من النقطة التي توقفت عندها. واضافات إنه منذ الثالث والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر 2009 توقفت الاتصالات، ولم ترد حركة حماس على الاقتراح الأخير الذي قدمته إسرائيل، والذي بموجبه يتم إطلاق سراح 450 أسيرا ممن تطالب بهم حركة حماس، و 550 أسيرا كبادرة حسن نية تجاه الرئيس المصري حسني مبارك، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط. وبحسب الصحيفة فقد وافقت حكومة نتانياهو على إطلاق سراح 100 أسير فلسطيني كان لهم دور في مقتل نحو 600 إسرائيلي، وإصابة أكثر من 1,500 آخرين. وفي حينه أصرت إسرائيل على عدم عودتهم إلى بيوتهم في الضفة الغربية، وإنما يتم إبعادهم إلى غزة وتركيا والمغرب. وكان نتانياهو قد كشف في حزيران/ يونيو الماضي عن الخطوط الحمراء التي وضعتها حكومته خلال الاتصالات، بضمنها ترفض إطلاق سراح أسرى كان لهم دور في مقتل أكثر من 10 إسرائيليين، وبينهم المسؤولين عن العمليات التي وقعت في "مقهى مومنت" و"هيلل" في القدس، وفندق "بارك" في نتانيا. كما ترفض إسرائيل إطلاق سراح أسرى ممن تحولوا إلى رموز خلال الانتفاضة الثانية، بينهم مروان البرغوثي وآمنة منى وعباس السيد وعبد الله البرغوثي. كما ترفض إسرائيل إطلاق سراح أسرى "يحملون المواطنة الإسرائيلية"، وذلك في إشارة إلى أسرى القدس المحتلة وأسرى 48.