نابلس / سما / أشارت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان إلى وجود ارتفاع واضح في مستوى الاعتداء واستهداف المساجد الإسلامية في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني على أيدي جنود الاحتلال والمستوطنين. وأكد أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي، أن المؤسسة أحصت منذ بداية العام الجاري 2010 وحتى تاريخ اليوم نحو (18) اعتداء طالت المساجد فقط ما بين حرق وهدم وكتابة عبارات عنصرية على جدرانها، وهو ارتفاع ملموس إذا ما قُورن بالعام الماضي 2009 حيث بلغ عدد الاعتداءات خلال ذلك العام نحو (14) اعتداء. وطالب البيتاوي بضرورة توفير الحماية للاماكن المقدسة وعدم استهدافها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وذلك بما تنص عليه القوانين والأعراف الدولية والسماح للمواطنين بأداء شعائرهم الدينية بحرية تامة.