خبر : لفني: الحكومة مذنبة، الليكود: هي تبرر للفلسطينيين../اسرائيل اليوم

الأربعاء 06 أكتوبر 2010 11:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لفني: الحكومة مذنبة، الليكود: هي تبرر للفلسطينيين../اسرائيل اليوم



رئيسة المعارضة النائبة تسيبي لفني اتهمت أمس اسرائيل برفض المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، بل واتهمتها بالازمة الحالية في المحادثات.  "حكومة اسرائيل أضاعت سنتين بعدم مواصلتها المفاوضات"، قالت لفني في أثناء خطاب ألقته في مدرسة الادارة السياسية في جامعة هارفرد.  "الان على الحكومة أن تتخذ القرارات التي تنقذ ما تبقى من المفاوضات. رئيس الوزراء يعرف أن كديما سيدعمه اذا ما اتخذ هذه القرارات ومن الافضل ان يتخذها بسرعة".  حتى الان لم تدعُ لفني لمواصلة تجميد البناء في المستوطنات والان ايضا امتنعت عن قول ذلك بشكل مباشر وان كانت ألمحت به. "المصلحة الاسرائيلية الصرفة هي انهاء النزاع. التملص من القرارات الحاسمة يمس بمصالح اسرائيل والوضع الراهن الذي نوجد فيه خطير". في مكتب رئيس الوزراء لم يعقبوا على هذه الاقوال. ولكن في حركة الليكود جاء أمس ان "من المؤسف ان تسبي لفني تبرر للفلسطينيين مواقفهم وتشكو من حكومة اسرائيل، وتفعل ذلك لاسباب سياسية ضيقة. يتبين أن لفني لا تعرف حتى كيف تحصي، فحكومة نتنياهو لم تكمل بعد السنتين. رئيس الوزراء دعا من اليوم الاول الى مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين وقام بسلسلة بادرات طيبة لتحريك المسيرة السياسية. الفلسطينيون هم الذين اضاعوا نحو سنة برفضهم اجراء المحادثات وبوضع شروط مسبقة لم يسبق أن وضعوا مثلها 17 سنة". والى ذلك، تجندت مصر والاردن أمس لانقاذ المحادثات المباشرة. ففي خطاب ألقاه في الذكرى السنوية الـ 37 لاندلاع حرب اكتوبر (حرب يوم الغفران)، قال الرئيس المصري حسني مبارك ان القاهرة تمارس كل ثقل نفوذها السياسي لمنع نسف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال مبارك: "محظور أن تفلت الفرصة للاستقرار والسلام في الشرق الاوسط مرة اخرى. طموحات مصر في السلام لا تنبع فقط من الموقف المصري من عدالة القضية الفلسطينية بل من الفهم بان التسوية السلمية ستضمن أمن كل شعوب المنطقة". اضافة الى ذلك، ففي مقابلة منحها الى مجلة الجيش المصري حذر مبارك من أن انهيار المفاوضات من شأنه أن يؤدي الى تصاعد الارهاب واندلاع موجة من العنف في المنطقة.وفي الجانب الاردني ايضا قلقون على المفاوضات مع الفلسطينيين. فقد اصدر القصر الملكي في عمان امس بيانا رسميا بموجبه تحدث الملك عبدالله هاتفيا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وناشده مواصلة تجميد البناء في المستوطنات لانهاء القطيعة في المفاوضات. وجاء في البيان ان "الملك عبدالله شدد امام رئيس الوزراء نتنياهو على ان منطقة الشرق الاوسط توجد في وضع حرج في موضوع حل النزاع". بل والتقى الملك عبدالله امس بالوزير اسحق هيرتسوغ وصرح بان هذه "لحظة فرصة تاريخية ستحكم الاجيال القادمة علينا فيها ومحظور ان نفوتها". وشدد الوزير هيرتسوغ امام الملك على ان نتنياهو يسعى للوصول بسرعة قدر الامكان الى مفاوضات مباشرة عن التسوية الدائمة، وان حزب العمل يعطي المسيرة اسنادا كاملا. نتنياهو نفسه أدار أمس "محادثات هادئة" مع وزراء السباعية ووضعهم في صورة الوضع الحالي، ولكنه قرر الا يجري في هذه المرحلة أي بحث في هذا المحفل في هذا الشأن. واليوم ينعقد المجلس الوزاري السياسي – الامني، ولكن أغلب الظن هو ايضا لن يعنى بأزمة المحادثات.