خبر : باراك: حارقو المسجد في بيت فجار مخربون../ هآرتس

الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 11:06 ص / بتوقيت القدس +2GMT
باراك: حارقو المسجد في بيت فجار مخربون../ هآرتس



تعتقد أوساط جهاز الامن بان من أضرم النار في المسجد في قرية بيت فجار ليلة الاثنين هم يهود. وشهد سكان فلسطينيون بانهم رأوا سيارة ذات لوحة ترخيص اسرائيلية تغادر القرية التي تقع جنوبي بيت لحم، في وقت قريب من الموعد الذي يبدو أن المسجد احرق فيه. مما اكتشف في الميدان يتبين أن مضرمي النار اقتحموا المسجد وسكبوا مادة قابلة للاشتعال في عدة اماكن على أرضية المسجد وعلى خزانة الكتب. واحترق من النار ابسطة، عشرات كتب القرآن وكما تضررت الجدران والعواميد داخل المسجد. قرب بوابة الدخول كتب مشعلو النار "شارة ثمن" و "ثأر" بالعبرية. وقد فاجأ الحدث الجيش وكذا المستوطنين في المنطقة كون البلدات المجاورة في غوش عصيون لم تكن تشارك حتى الان في احداث "شارة ثمن". وجهة التحقيق المحتملة تأتي ايضا من كتابة اخرى تركها مشعلو النار – "حارقو مساجد 18"، مما يطرح الاشتباه بان الحديث يدور عن محافل ترتبط ببؤرة جفعا 18 الاستيطانية قرب كريات اربع. في الايام الاخيرة انتشرت في اوساط المستوطنين شائعات عن ان الادارة المدنية تعتزم هدم مبانٍ غير قانونية في جفعا 18. وسارع سكان بيت فجار الى الشكوى على الحدث الى الادارة المدنية التي بعثت على الفور الى المكان قوة من ضباط الجيش والشرطة. ويقع المسجد على مسافة بضع مئات من الامتار من محطة للشرطة الفلسطينية. محققو الحرائق وخبراء التشخيص الجنائي في شرطة اسرائيل بدأوا مع نظرائهم الفلسطينيين في تحقيق مشترك في محاولة لتشخيص منفذي عملية الاحراق.رئيس الادارة المدنية، العميد يوآف (فولي) مردخاي، اتصل بقادة السلطة الفلسطينية للتنديد بالحدث ومحاولة منع اعمال الاخلال بالنظام. في الادارة المدنية اشاروا مساء امس برضى الى أنهم نجحوا في "احتواء" الحدث ولم تسجل بعد اضطرابات في اعقابه. ووقعت عملية الاحراق في اسبوع شرع فيه جهاز الامن في حملة واسعة لحماية قطف الزيتون في الضفة الغربية من اعمال التنكيل بالفلسطينيين. والى ذلك نشر وزير الدفاع ايهود باراك بيانا في أعقاب عملية الاحراق جاء فيه ان من ارتكب هذه الفعلة هو مخرب بكل معنى الكلمة، وكل نيته هي المس بفرص الوصول الى سلام وحوار. هذا عمل مخجل يصم دولة اسرائيل وقيمها. كما أن الناطق بلسان الخارجية الامريكية فيليب كارولي ندد أمس بعملية احراق المسجد. وجاء من العصبة ضد التشهير: "نحن ننضم الى التنديد بفعلة الكراهية ونأمل بان يكتشف فريق التحقيق من يقف خلفها".