ينعقد المجلس الوزاري السياسي – الامني يوم الاربعاء. وقدر وزراء المجلس وكذا محافل في الليكود بان رئيس الوزراء نتنياهو سيطرح على البحث امام وزراء المجلس مسودة رسالة الضمانات الامريكية، التي مقابلها مطالبة اسرائيل بتمديد مدة تجميد البناء في المستوطنات بشهرين اضافيين. ليس واضحا بعد اذا ما كان سيجرى في الجلسة تصويت على قرار بهذا الشأن. وحسب وزراء كبار تحدثوا مع نتنياهو في الايام الاخيرة، فان رئيس الوزراء يواصل الاتصالات مع الادارة الامريكية على رسالة الضمانات كهدف الحصول على امتيازات أمريكية اضافية تسمح له باقناع وزراء المجلس الوزاري بجدوى تمديد فترة تجميد البناء لاسرائيل وضرورته لخدمة مصالحها الاستراتيجية. جلسة المجلس الوزاري ستنعقد قبل انعقاد الجامعة العربية يوم الجمعة، حيث سيجرى تصويت على استمرار المحادثات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل. بين الضمانات التي اقترحتها الادارة الامريكية على اسرائيل مقابل تمديد تجميد البناء كان التزاما الا تكون اسرائيل مطالبة بتنفيذ تجميد اضافي وكذا استعداد امريكي لاستخدام حق النقض الفيتو على كل قرار ضد اسرائيل في مجلس الامن في الامم المتحدة في السنة القريبة القادمة. كما اقترح الامريكيون سلسلة من الضمانات الامنية وزيادة المساعدات العسكرية لاسرائيل. وادعى مسؤولون كبار في الليكود أمس بان المفتاح لتجنيد الاغلبية في المجلس الوزاري حول هذا الموضوع يكمن في قدرة رئيس الوزراء على تجنيد تأييد الوزير ارئيل اتياس من شاس، الذي يعتبر معتدلا في ارائه او كبديل اذا ما نجح في ربط وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ووزراء اسرائيل بيتنا بالخطوة، على أساس صيغة غامضة تسمح باستئناف البناء في المستوطنات بشكل محدود مقابل رزمة الامتيازات الامريكية. في شاس ادعوا أمس بان لا امل في ربط اتياس بنتنياهو وان الوزير لن يصوت بشكل مختلف عن تصويت الوزير ايلي يشاي، الذي يعتبر احد المعارضين البارزين للخطوة. ومن المتوقع في المجلس الوزاري ان يؤيد الخطوة الى جانب رئيس الوزراء الوزراء جدعون ساعر، يوفال شتاينتس، دان مريدور ويعقوب نئمان، الى جانب وزراء العمل، ايهود باراك وبنيامين بن اليعيزر. اما ضدها فسيصوت ثلاثة وزراء اسرائيل بيتنا ووزراء الليكود بيني بيغن، موشيه يعلون وسلفان شالوم.